33 فلسطينيًّا من ذوي الاحتياجات الخاصة في سجون الكيان الصهيوني

  • تقارير
  • 0 تعليق
  • الثلاثاء, 04 ديسمبر, 2018, 09:25
قــاوم_قسم المتابعة/يحتجز الكيان الصهيوني في سجونه 33 أسيراً فلسطينيا يعانون من الإعاقة بأشكالها المتعددة سواء كانت جسدية أو نفسية، بينما يخضعون لظروف الاعتقال القاسية التي تزيد من معاناتهم، ولا توفر لهم احتياجاتهم الخاصة أو أجهزة مساعدة.

وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات في تقرير أصدره بمناسبة اليوم العالمي للمعاق الذي يوافق الثالث من كانون أول/ ديسمبر من كل عام إن "استمرار الكيان الصهيوني في اعتقال المعاقين يعد استخفافاً بحياة الإنسان الفلسطيني، ومخالفة صريحة لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية التي تعد هؤلاء ذوي احتياجات خاصة لا يجوز الاعتداء عليهم بل تقديم العون والمساعدة لهم".

وأكد المركز أن الكيان الصهيوني لا يتورع عن اعتقال المواطنين الذين يعانون من إعاقات نفسية وجسدية مختلفة، حيث اعتقل بعضهم وهم على كراسي متحركة، وآخرين اعتقلوا لا يستطيعون الحركة إلا بمساعدة غيرهم، وآخرين يعانون من أمراض نفسية خطيرة وفاقدين للأهلية، ويعرضهم لظروف قاسية؛ الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويضاعف إصابتهم بالأمراض، بل يرفض في الكثير من الأحيان اصطحاب الكراسي المتحركة أو العكاكيز التي يتنقلون من خلالها.

وفى أكتوبر الماضي اعتقل الاحتلال "مهدي أبو هنية" (36 عاما)، من قلقيلية بعد اقتحام منزل عائلته وهو من ذوى الاحتياجات الخاصة؛ حيث إنه معاق ذهنياً وفاقد للأهلية وغير مسئول عن تصرفاته، ومددت اعتقاله 4 مرات، ورفضت طلب المحامي بإطلاق سراحه نظراً لظروفه الصحية.

كما اعتقلت الفتى المعاق "محمود فوزي الفاخوري" (17 عاما)، من الخليل، وهو من ذوى الاحتياجات الخاصة حيث إنه أصم وأبكم.
وكانت قد أفرجت قبل شهر عن الأسير "عدنان ياسين حمارشة" (50 عاماً) من جنين بعد أن أمضى 6 شهور في الاعتقال الأخير، وهو يتنقل على كرسي متحرك، وكان أصيب خلال اعتقاله السابق بجلطة دماغية أدت لفقدانه التوازن، وعدم القدرة على الحركة.

وساهمت إجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في رفع أعداد المعاقين في السجون، وفى مقدمتها ممارسة وسائل التعذيب القاسية والمحرمة، والتي أدت إلى إصابة عدد منهم بإعاقات دائمة أو جزئية، وكذلك إطلاق النار على المواطنين قبل اعتقالهم مما سبب لهم إعاقات مختلفة.

ويعاني الأسرى المعاقون معاناة مزدوجة ومضاعفة عن الأسرى الآخرين، لأنهم يجمعون ما بين انتهاكات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق الأسرى، وبين معاناة الإعاقة وعدم قدرتهم على الحركة، والحاجة لغيرهم في التنقل وممارسة أنشطة الحياة داخل السجن.
 

تم ارسال التعليق