إصابة 29 مواطناً بقمع الاحتلال للمسيرة السلمية شمال قطاع غزة

قــاوم_قسم المتابعة/أصيب عدد من المواطنين برصاص قوات الاحتلال مساء الاثنين، خلال قمع الاحتلال للمسيرة السلمية الحاشدة التي انطلقت دعماً واسناداً للمسير البحري الذي انطلق من ميناء غزة تجاه أقرب نقطة بحرية شمال القطاع.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، ان 29 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة خلال قمع الاحتلال للمسيرة الجماهيرية السلمية والمساندة للمسير البحري شمال قطاع غزة".

وأوضح القدرة، أن 29 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة بينهم 9 أطفال و8 اناث، مشيراً إلى أن 11 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، و4 بالاختناق الشديد، و8 إصابات بشظايا وضربات اثر سقوطهم على الأرض، إضافة إلى 6 إصابات بقنابل الغاز.

وكانت زوارق الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الثقيلة تجاه مراكب المسير البحري فور وصولهم لأقرب نقطة بحرية شمال قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المشاركين.

ووصلت مراكب المسير البحري التي انطلقت من ميناء غزة عصر الاثنين، محملة بالشبان الثائرين الذين يرفعون علم فلسطين عالياً أمام جنود الاحتلال، ما دفع جنود الاحتلال لإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين في المسير البحري.

وبالتزامن مع انطلاق المسير البحري، وصل الألاف من الجماهير الفلسطينية الثائرة إلى شاطئ شمال قطاع غزة قرب موقع (زكيم) التابع للاحتلال الصهيوني، بهدف مساندة ودعم المسير البحري المطالب بكسر الحصار عن قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا أن الثائرين أشعلوا إطارات السيارات على شاطئ شمال قطاع غزة، بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأشار، إلى أن المشاركين في المسير البحري تمكنوا من وضع علم فلسطين على السياج البحري الزائل بين الأراضي المحتلة وقطاع غزة رغم إطلاق الاحتلال النار تجاههم.

يُشار إلى أن المسير البحري هو الحادي عشر الذي يطلقه الحراك البحري، ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار الذي انطلقت في الثلاثين من آذار الماضي.

واستشهد منذ انطلاق المسيرات 198 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 21 ألف بجراح مختلفة.

تم ارسال التعليق