الإنطلاقة 18 : قضيتنا الفلسطينية أقوى من مؤامرات التصفية ووحدتنا ومقاومتنا سلاحنا الإستراتيجي لتحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا

قــاوم - خاص - في الذكرى الثامنة عشر لإنطلاقة لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين , والتي تزامنت مع إندلاع إنتفاضة الأقصى المباركة , أكدت لجان المقاومة على تمسكها بالمقاومة  خيارها الإستراتيجي لمواجهة العدو الصهيوني وكنسه على أرضنا المحتلة .

كما أوضحت لجان المقاومة في بيانها المركزي على الأهمية الإستراتيجية لوحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه , ورحب بجهود المصالحة الفلسطينية , وجاء في البيان تحذير لجان المقاومة من الصفقات المشبوة وما يعرف  " بصفقة القرن " , ودعت إلى رفض التطبيع وحذرت منه .

النص الكامل للبيان المركزي للجان المقاومة في ذكرى الإنطلاقة الثامنة عشر .

بسم الله الرحمن الرحيم

" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ " صدق الله العظيم

بيان في ذكرى الثامنة عشر لإنطلاقة لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين:

قضيتنا الفلسطينية أقوى من مؤامرات التصفية ووحدتنا ومقاومتنا سلاحنا الإستراتيجي لتحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا

جماهير شعبنا المجاهد

ثمانية عشر عاما على إنطلاقة النور والصحوة الجهادية, لتبدد ليل أوسلو المشئوم , وتشرقت شمس فلسطين ويزداد وجهها عزة وكرامة , ثمانية عشر عاما على إنطلاقة لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين , التي شكلت ولازالت نقلة نوعية في معركة شعبنا في الدفاع عن الأرض والمقدسات , وقدمت نماذج من التضحية والفداء , فلبت نداءات الأقصى الجريح  عبر فوهات بنادق إستشهاديها, وكانت على عهد الحرية مع أسرانا الأبطال , فبزغ فجر الحرية من دماء مجاهديها الأبرار , ورسخت الوحدة في حراكها منذ إنطلاقتها المباركة , إيماناً منها بأن الفرقة والشرذمة لا تقود للنصر والتمكين , وأن قوتنا الحقيقية بإجتماع الكلمة والموقف الموحد .

جماهير شعبنا البطل

في هذه الذكرى المباركة لإنطلاقة لجان المقاومة ولألويتها المظفرة ,  نستذكر من غرسوا بذورها , وتعاهدوا حفظاً ورعاية بدمائهم وأشلائهم , فإشتدت ضاربة في عمق الأرض جذورها , تبسط في آفاق فلسطين فروعها الوارفة , لتجني الأجيال ثمارها الطيبة مقاومةً وصموداً وحفاظاً على الثوابت والحقوق  , كيف لا وقد قدمت مقاومتكم صفها الأول شهداء , تأكيداً على خيار المواجهة مع العدو الصهيوني , وتعزيزاً لمسيرة المقاومة سبيلاً لتحرير فلسطين , فلم يرهبهم أبدا التهديد أو الموت , وقفوا شامخين كالجبال الرواسي, مسلحين بإرادة صلبة  وعزيمة لا تلين يستمدون قوتهم ممن رفع السماوات بلا عمد.

نستذكر شهداؤنا الأبطال الشهيد المؤسس الحاج جمال أبو سمهدانة "أبوعطايا" , الشهيد القائد أبو يوسف القوقا , الشهيد الحاج كمال النيرب ,الشهيد الشيخ زهير القيسي , الشهيد إسماعيل أبو القمصان ,الشهيد عامر قرموط ,الشهيد عماد حماد ,الشهيد هشام أبو نصيرة , وسلسلة طويلة من الشهداء الأبرار , فرسان الجهاد والمقاومة , والذين قدموا وما بخلوا من أجل دينهم ووطنهم وقدسهم , قضوا نحبهم شهداء بإذن الله , وقد طمئنوا على مسيرة الجهاد والمقاومة , وهي تمضي شامخة يحمل رايتها المباركة , جحافل من الشهداء الأحياء , على العهد ما بدلوا تبديلا.

جماهير شعبنا الوفي

تطل علينا ذكرى إنطلاقة لجان المقاومة الثامنة عشر , ولازال شعبنا الفلسطيني يتمسك ببندقيته وخياره الإستراتيجي في الإستمرار بالمقاومة من أجل إنتزاع الحقوق الفلسطينية إنتزاعاً من بين أنياب الغول الصهيوني , حيث يواصل شعبنا الفلسطيني البطل بشبابه ورجاله ونسائه إنتفاضة القدس المباركة , التي أربكت حسابات العدو الصهيوني , وأحبطت رهاناته الخاسرة , وأكدت على قدرة شعبنا في تحقيق الإنتصار على سياسات ومخططات العدو الصهيوني , وإنتصار أهلنا في القدس في معركة تحطيم البوابات الإلكترونية خير شاهد , وتمكنهم من إحباط محاولات العدو السيطرة على المسجد الأقصى المبارك  , مع تواصل جهادهم المبارك , والذي كان آخره عملية قطنة البطولية في القدس المحتلة وأوقعت ثلاثة جنود صهاينة قتلى , والتي نفذها الإستشهادي البطل نمر الجمل من بلدة بيت سوريك البطلة .

جماهير شعبنا الصامد

تأتي ذكرى الإنطلاقة الثامنة عشر , وقد هبت نسائم المصالحة على فلسطين , بعد سنوات من الإنقسام البغيض والفرقة المذمومة , ليجتمع الشمل وتعزز الوحدة الفلسطينية , وتتضافر الجهود مجتمعة من أجل مواجهة الأخطار التي تواجهها قضيتنا الوطنية , فلا سبيل أمامنا كشعب فلسطيني غير أن نكون موحدين , لنستكمل معاً مشوار تحرير الأرض وتطهير المقدسات ودحر الإحتلال الصهيوني البغيض عن فلسطين الحبيبة .

إننا في لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ونحن نوقد شعلة العام الثامن عشر من عمر جهادنا المديد بأذن الله نؤكد على ما يلي :

1-    نتوجه بالتحية والتقدير والإجلال لأروح شهداء فلسطين الأبرار الذين قدموا دمائهم الزكية  لتضيء لنا طريق التحرير والنصر وتطهير أرضنا من رجس الصهاينة.

2-    نبارك جهود المصالحة الفلسطينية وصولاً إلى وحدة الصف , فهي خيارنا ومطلبنا من أجل إستكمال المشروع الفلسطيني التحرري , ونثمن عالياً الجهود المصرية التي حققت الإختراق النوعي في مسار إنهاء الإنقسام .

3-    سلاح المقاومة خط أحمر , وصية شهدائنا وأمانة في أعناقنا دونه المهج والأرواح , هو زادنا مع إيماننا للسير نحو تحرير القدس المحتلة  .

4-    نحذر من الصفقات المشبوه التي تستهدف قضيتنا , وخاصة ما يروج بإسم " صفقة القرن " فعدالة قضية شعبنا ووضوح مظلوميته, يستوجب نبذ الإحتلال والعمل على إزالته وليس ترسيخه وشرعنته.

5-    نحذر من دعاوي التطبيع الآثمة مع العدو الصهيوني وندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية لمساندة شعبنا في مقاومته من أجل تحرير فلسطين ومقدساتها .

6-  التحية كل التحية لشعبنا الصامد الثائر في القدس المغتصبة و الضفة المحتلة الثائرة بكافة مدنها وقراها ومخيماتها، والتحية كل التحية لأهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة عام 48وفي الشتات.

7- التحية للأسرى البواسل في سجون وباستيلات العدو الصهيوني ونعاهدهم بان تبقى قضيتهم على رأس أولوياتنا ولن ننساهم أبدا.

8-  نحيي كافة الفصائل المقاومة الفاعلة في الميدان وندعو إلى مواصلة تلاحمها وتعزيز وحدتها وتنسيقها المشترك للتصدي لجرائم العدو المستمرة بحق شعبنا

9- نؤكد أن مجاهدينا في ألوية الناصر صلاح الدين أياديهم ضاغطة على الزناد للرد على أي عدوان أو حماقة صهيوني .

الله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين ...

الخزي والعار لمن استمرأ الذل والهزيمة ...

لجان المقاومة في فلسطين

وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين

اليوم الخميس 8 محرم 1439 هجرية - 28 سبتمبر 2017 ميلادية

 

تم ارسال التعليق