استشهاد لاجئ فلسطيني بقصف بلدة المزيريب بسورية

قــاوم_سوريا/استشهد لاجئ فلسطيني الليلة الماضية نتيجة استهداف النظام السوري لبلدة المزيريب بريف درعا الغربي جنوب سورية بالبراميل المتفجرة.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الأربعاء، إن النظام السوري قصف أيضًا أطراف البلدة بقذائف الهاون، مما أدى إلى استشهاد اللاجئ الفلسطيني زياد سليمان الرماح (36 عاماً) من عشيرة السيطرية، وأصيب الأهالي وخاصة الأطفال والنساء بحالة فزع كبيرة.

وكانت منطقة المزيريب تعرضت للقصف قبل أيام راح ضحيتها الطفل عماد جهاد ذياب، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية بين قوات النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة وحملة القصف العشوائية التي يقوم بها النظام السوري وتطال المدنيين.

يشار إلى أن منطقة المزيريب جنوب سورية تضم قرابة (1700) عائلة فلسطينية، ويعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، بسبب الحصار المفروض على المنطقة وانعدام الموارد المالية وارتفاع أسعار المواد.

في غضون ذلك، يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني محمد عمر (51) عاماً، وذلك بعد أن اعتقلته الأجهزة الأمنية السورية يوم 18-7-2013 مقابل مخيم العائدين في حمص عندما كان في زيارة لأقربائه في المخيم.

وتم تحويله من فرع الأمن العسكري بحمص إلى دمشق بعد شهرين من اعتقاله، وكانت آخر مشاهدة له في الشهر الخامس من عام 2014 بحسب ما أكده أحد المفرج عنهم.

وأشارت مجموعة العمل في هذا السياق، إلى أنها تتلقى العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1168) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم (83) معتقلة.

وفي سياق غير بعيد، أكد مراسل مجموعة العمل إفراج الأمن السوري عن اللاجئ الفلسطيني الأستاذ "محمد وليد رافع" مدير مدرسة إعدادية عكا في مخيم النيرب في حلب، وذلك بعد (7) أيام من اعتقاله ومداهمة المدرسة وتفتيشها.

فيما تواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال (94) لاجئاً من أبناء مخيم النيرب، بحسب الاحصائيات الموثقة لمجموعة العمل.

تم ارسال التعليق