Menu

312 مستوطنًا يقتحمون الأقصى ومنع دخول طلاب الكشافة

قــاوم_قسم المتابعة/منع الاحتلال الصهيوني صباح الأربعاء، طلاب الكشافة من دخول المسجد الأقصى المبارك، بحجة وجود علم فلسطين على ملابسهم الكشفية.

ويأتي ذلك، فيما يواصل المستوطنون المتطرفون لليوم الرابع على التوالي، تكثيف اقتحاماتهم للمسجد الأقصى بأعداد كبيرة، من باب المغاربة بحراسة مشددة من القوات الخاصة.

وأمن الاحتلال اقتحامات هؤلاء المتطرفين، والتي تصاعدت وتيرتها خلال عيد "العرش" العبري الذي يستمر حتى غدًا الخميس.

وفرض الجيش الصهيوني قيودًا مشددة على دخول المصلين المسلمين للأقصى، وكثفت من تواجدها في ساحات المسجد وعند أبوابه، وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وذكر مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس أن قوات الاحتلال منعت دخول طالبات الكشافة للأقصى لمساعدة لجنة الزكاة بقطف ثمار الزيتون، وذلك بحجة ارتدائهن ملابس عليها علم فلسطين.

وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت باب المغاربة عند الساعة الحادية عشر صباحًا عقب اقتحام 312 متطرفًا للمسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، حيث نظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية شرطية مشددة.

وأشار إلى أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه، وحاول بعضهم أداء صلوات تلمودية خاصة بعيد "العرش"، إلا أن حراس الأقصى تصدوا لهم، لافتًا إلى أن 989 سائحًا أجنبيًا اقتحموا أيضًا المسجد.

وشهد المسجد الأقصى أمس الثلاثاء، اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين، تجاوز عددهم الـ 600 مستوطن، في حين بلغ عدد المُقتحمين يومي الأحد والاثنين 800، بحيث تخللها أداء شعائر وطقوس وصلوات تلمودية داخل الأقصى وعند أبوابه.

وكان عضو مجلس ما يسمى "إدارة مجلس منظمات المعبد" المتطرف أرنون سيجال أعرب مساء أمس عبر بثّه لشريط فيديو، عن سعادته باقتحام 613 مستوطنًا الثلاثاء للأقصى، بعد استقدام 200 عنصر من مستوطنة "هار براخا" في نابلس.

ودعا "سيجال" لتكثيف أعداد المقتحمين اليوم وغدًا الخميس مع اختتام عيد "العُرش"، مستغلًا ما وصفه "بضعف الوجود الإسلامي" (الثلاثاء) في الأقصى.

وكانت هيئات دينية مقدسية (دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، دار الإفتاء الفلسطينية، الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية) حذرت من خطورة الأوضاع في المسجد الأقصى، بسبب تكثيف اقتحامات المتطرفين للمسجد، داعية جماهير الشعب الفلسطيني في كل مواقعهم الى شد الرحال للمسجد.

وتتصاعد خلال فترة الأعياد اليهودية وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى، وتدنيسه من قبل المستوطنين والاحتلال، الأمر الذي يستفز مشاعر الفلسطينيين.