جريمة صهيونية بالغة الخطورة بحق الأطفال ..تقرير يتحدث عن "اعتداءات جنسية" بحق الأسرى من ال

جريمة صهيونية بالغة الخطورة بحق الأطفال ..تقرير يتحدث عن "اعتداءات جنسية" بحق الأسرى من الأطفال الفلسطينيين

قـــــاوم- قسم المتابعة: "سنضع سلك الكهرباء على أعضائك الحساسة وسنحرمك من الإنجاب والزواج إلى الأبد، إن لم تقل لنا ما تعرفه بالضبط".   هذا جزء بسيط مما قاله المحقق الصهيوني للطفل "أ. م. م" من مدينة الخليل المحتلة حين اعتقل قبل أسبوعين، حيث هدده باستخدام "جميع الأساليب" لإجباره على الاعتراف.   وقال الطفل أ. م. م (14 عاما) إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته من منزله الساعة الثانية فجرا بطريقة عنيفة، حيث أصيب بحالة رعب جراء اقتحام الجنود للمنزل الذين اقتادوه مكبلا وحده في سيارة عسكرية صهيونية رافضين إخبار والده بسبب اعتقاله أو الجهة التي سيُقتاد إليها.   وأكد أن المحققين الصهاينة أثناء التحقيق معه -الذي استمر ثمانية أيام- استخدموا الحيل والخدع لنزع اعترافاته، وعندما لم يفلحوا بذلك وخزوه بالإبر، وهددوه بصعقه كهربائيا في مناطق حساسة.   وأشار إلى أنهم "انتزعوا اعترافاتي" تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي، بعد أن ربطوا بين الأسلاك والكهرباء وهموا بتنفيذ تهديدهم.   شهادة الطفل "أ. م. م" ليست الأولى من نوعها بل هي واحدة من مائة شهادة مماثلة جمعتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين في تقرير لها أصدرته بداية الشهر الجاري، أكدت فيه أن أوضاع الأطفال الأسرى سيئة للغاية من اللحظة التي يتم فيها الاعتقال مرورا بالتحقيق إلى الإفراج.     اعتداءات جنسية وقال المستشار القانوني للحركة العالمية خالد قزمار إن الدافع الرئيسي لإصدار التقرير هو تصاعد وتيرة اعتقال الأطفال (سبعمائة طفل سنويا) وتنوع الاعتداءات عليهم، وخاصة "الاعتداءات الجنسية" التي وصلت إلى قرابة 30% من مجمل أشكال قمعهم.   وأكد أن ظروف الاعتقال والاحتجاز تضيف نوعا من التعذيب الجسدي والنفسي لهم، مشيرا إلى أن الإساءة للأطفال تعد "جريمة"، فكيف تكون لأطفال قُصر ومعتقلين؟   ويعد التهديد اللفظي بالاعتداء الجنسي على الأطفال الأسرى أمرا اعتياديا، ولكنه يتطور أحيانا ليصل حد المباشرة بالاعتداء بـ"الاغتصاب".   ومن ذلك محاولة "وضع عصا في مؤخرته (الطفل) لإرهابه" وهو ما حصل قبل أيام مع أحد الأطفال، كما أفاد قزمار.   ويضيف "بل مارسوا انتهاكا صارخا بحق أحد الأطفال الأسبوع الفائت، غير مبالين بأية نتائج".   ويشكك كيان الاحتلال –حسب قزمار- بصحة هذه التقارير باعتبار أن القائم عليها منظمة فلسطينية.   وطالب قزمار المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية -لا سيما الدول الأعضاء باتفاقية جنيف الرابعة- برفع صوتها لإرغام الاحتلال الصهيوني على وقف انتهاكاته وخاصة ضد الأطفال.   وأفاد أن كيان الاحتلال قتل أكثر من أربعمائة طفل العام الماضي، وثمانية منذ بداية العام الجاري، قائلا : "إن كيان الاحتلال الصهيوني هي الدولة الوحيدة بالعالم التي فوق القانون".   أما السلطة الفلسطينية فأشار إلى أنها لا تمتلك المكانة الدولية حتى تصبح سلطة كاملة وتتحمل المسؤولية، "لكن المسؤولية الكبرى دولية".   ونفى أن تكون شهادات الأطفال مشكوكا فيها قائلا إنهم يوفرون محامين مختصين لأخذ الإفادات وفقا لمعايير دولية "ونحن نرى التعذيب بأم أعيننا، كما أن الأطفال يخجلون حين يتحدثون عما حلّ بهم، وهذا دليل صدقهم".