بيان تفاصيل عملية حطين الاستشهادية

بسم الله الرحمن الرحيم وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ)   تفاصيل عملية حطين التي استهدفت صالة الV.I.B   ’  بالقرب من موقع ايرز الصهيوني كما وردت من غرفة العمليات المشتركة للجان المقاومة الشعبية في فلسطين وكتائب شهداء الأقصى- كتيبة المجاهدين و كتائب شهداء الأقصى-  مجموعات الشهيد أيمن جوده  الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح   بفضل الله تعالى وبمنة من الله مَنها على عباده المؤمنين تم التخطيط لهذه العملية المباركة بشكل دقيق جداً وأشرف على التخطيط مجموعة من القادة العسكريين الميدانيين المميزين   للجان المقاومة الشعبية و كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح . بعد التوكل على الله تعالى تم تنفيذ الخطة الجريئة و المعقدة  لهذه العملية و التي أربكت العدو و قلبت موازين الحسابات العسكرية والأمنية لديه وقد جاء التنفيذ بعد رصد دقيق للمكان : 1- كان الهدف من العملية الوصول لصالة الV.I.B   ’المجاورة للموقع العسكري الصهيوني المسمى ’ايرز’  وذلك لإستهداف الجنود الصهاينة الموجودين  في هذا الموقع ... 2-  بعد توفير المعدات اللازمة للمجاهدين محمد و مروان وكان يحمل كل من الإستشهاديين سلاح كلاشنكوف بالإضافة إلى أربع مخازن لكل مجاهد وستة قنابل لكل منهما . 3-  انطلق المجاهدين في تمام الرابعة فجر يوم الخميس  11 محرم 1427 هـ الموافق 9 /2/2006م أن دخلوا من طريق فاجأت العدو وأركبته ووصلوا إلى الهدف  تحرسهم عين المولى عز وجل... 3-  بالرغم من التحصينات العسكرية الصهيونية حول الموقع العسكري ’ ايرز ’  والصالة إلى أن مجاهدونا تمكنوا من الدخول عبر طريق واجتازوا عدة عقبات كانت أمامهم وتمكنوا للوصول للهدف المراد .. 5-  وفي  الساعة النصف  من فجر يوم الخميس  بعد التوكل على الله أعطيت الإشارة بالهجوم فانطلق محمد و مروان موقع ’ايرز ’ الصهيوني  بسرعة البرق حيث أن أحد الإستشهاديين وهو على اتصال مباشر مع غرفة العمليات المشتركة قال : أشاهد أحد الجنود الصهاينة قد خرج من الموقع ... غرفة العمليات انتظر قليلاً . .الإستشهادي مروان لغرفة العمليات : يتبع الجندي خمسة جنود ... 6- أعطيت الإشارة بالتحرك للإستشهادي مروان وبدأ بإطلاق النار وهو على بعد ثلاثون متراً فقط من جنود العدو وبدأت المعركة وبعد 10 دقائق من الاشتباك الإشتهادي مروان يكبر وتعلوا صيحات التكبير ’ الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , وبعد ثلث ساعة انقطع الاتصال بالمجاهد مروان من لجان المقاومة الشعبية حيث تأكد لغرفة العمليات المشتركة أن المجاهد أصيب وبدأ الإستشهادي الآخر جولته وأعطيت له الإشارة بالتحرك صوب الجنود وانقض الإستشهادي محمد رمضان ابن كتيبة المجاهدين ليطلق محمد صرخات التكبير ’ الله أكبر , الله أكبر ,. الله أكبر .. و ليستمر الاشتباك بينه و الجنود لمدة تفوق النصف ساعة أكد فيها المجاهد أن هناك أكثر من ستة خنازير من الصهاينة  أصيبوا بين قتيل وجريح هذا ما رآهم بأم عينه وما خفي كان أعظم ..   9-  ينقطع الاتصال مع الإستشهادي محمد رمضان مع آخر صيحات التكبير ’ الله أكبر ’ ليرتقي إلى العلا بعد أن أبلى بلاءاً حسناً في قتل عدد كبير من الخنازير الصهاينة  ... 10-   الجيش الصهيوني يبحث في المكان ويجد جئة الإشتهادي محمد وبعد دقائق قليلة يجد مكان الإستشهادي مروان والذي وجد حياً مصاباً غير أن العدو الصهيوني بدأ ينكل الإستشهادي مروان بالضرب بالهروات وببنادقهم  وإطلاق النار عليه وهو مصاب  ليرتقي بعد ذلك الإستشهادي مروان إلى العلا بعد أن خاض معركة شرسة مع عدو لا يفهم سوء لغة القتل والدمار ...  أسفرت هذه المعركة عن مقتل خنزيرين  وإصابة خمسة منهم حسب اعترافات صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية  وعلى الفور  لجان المقاومة الشعبية و كتائب شهداء الأقصى- كتيبة المجاهدين وكتائب شهداء الأقصى – مجموعات أيمن جودة  الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح .  مسؤوليتهم المشتركة عن عملية حطين  الاستشهادية المعقدة على صالة الV.I.B   ’  المجاورة للموقع العسكري الصهيوني ’ ايرز’ الواقع شمال قطاع غزة  ارتقى إلى العلى جراء هذه العملية منفذي العملية الاستشهادية وهم الشهيد المجاهد /مروان عمار   إبن ( لجان المقاومة الشعبية ) من معسكر جباليا والشهيد المجاهد / محمد رمضان  ( كتائب شهداء الأقصى- كتيبة المجاهدين ) من معسكر الشاطىء ويأتي هذا العمل الجهادي في سياق الموقف الطبيعي للمقاومة الفلسطينية التي تعهدت بالرد الإعتدات من  جانب العدو الذي قام بقتل عدد من أبناء شعبنا الفلسطيني  كما أقدم على اعتقال و اغتيال عدد من القادة  في سرايا القدس و كتائب شهداء الأقصى و التي كان آخرها اغتيال القائد الميداني في كتائب شهداء الأقصى- كتيبة المجاهدين الشهيد : محمد أبو شريعة واغتيال قائد سرايا القدس في نابلس أحمد رداد . كما نؤكد بهذه العملية الجريئة  للإرهابي المجرم أولمرت وإلى موفاز وقادة الحرب الصهاينة  أن المقاومة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها المخلصة و المؤمنة بشرعية القتال من أجل الأرض الفلسطينية المغتصبة و دفاعا عن الشعب الفلسطيني لن تتوقف و ستستمر طالما بقي في فلسطين احتلال و ليعلم قادة العدو أن القدس رمز المسلمين و سنبذل أرواحنا رخيصة  في سبيل تحريرها وليعلموا أيضا أن الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة و في الشتات و في السجون هو شعب واحد و دم واحد . تخبط العدو في هذه العملية ومعلوماته المتضاربة : أولا : المعلومات الصهيونية تحدثت عن ثلاثة استشهاد يين وأن آخر لاذ بالفرار وهذا كله لا يمس للصحة بشيء . ثانياً : متحدث باسم العدو قال إن العملية معقدة ولا نعرف مصادر إطلاق النيران وأوضح أن هناك إنفجارات لا نعرف مصدرها . ثالثاً : العدو اعترف على أحد الصحف الصهيونية بمقتل خنزيرين من جنوده وإصابة أربعة آخرين  ومن ثم تخبط وتراجع .  رابعاً:  العدو إن أحد الإستشهاديين كان يحمل حزاماً ناسفاً  وهم يعملون على تفكيكه  ولكن الحقيقة لم يكن مع أي منهما أي حزام ناسف . خامساً : شهود العيان من العمال أكدوا وجود إصابات وقتلى في صفوف العدو وإشتباكات عنيفة استمرت لحوالي الساعة  ... سادساً : العدو قال عبر |ذاعته العامة أن كل مجاهد دخل من طريق مختلفة عن الآخر والحقيقة أن الإستشهاديين دخلوا من نفس الطريق وذكر أيضاً أنهم دخلوا من طريق العمال ولكن هذا الكلام غير سليم ...    (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى – كتيبة المجاهدين  وكتائب شهداء الأقصى – مجموعات الشهيد أيمن جودة . اليوم الأحد 14جماد مجرم  1427 هـ الموافق 11/2/2006 م