الاحتلال الصهيوني يمنع الشيخ رائد صلاح من دخول القدس ستة أشهر

الاحتلال الصهيوني يمنع الشيخ رائد صلاح من دخول القدس ستة أشهر

قــاوم- القدس المحتلة : أصدر الكيان الصهيوني ظهر اليوم الإثنين (11-1) أمرًا عسكريًّا جديدًا يمنع فيه الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، من دخول مدينة القدس المحتلة ستة أشهر، باستثناء حالة استدعائه أو خضوعه للتحقيق أو أي إجراءٍ قانونيٍّ في المدينة؛ وذلك بموجب ’قانون الطوارئ الانتدابي’. بدوره قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، في تصريحٍ صحفيٍّ  : ’سنبقى نحتفظ لأنفسنا بالحق الدائم والأبدي في دخول مدينة القدس في كل لحظة دون استئذان من أحد’. وأضاف: ’القرائن المجتمِعة تؤكد لكل عاقل أن عام 2010م سيكون عامًا مصيريًّا على حاضر القدس والمسجد الأقصى المحتلَّيْن ومستقبلهما، لا سيما إذا ربطنا بين هذه الأوامر الاحتلالية والاعتداءات الباطلة التي تبغى اليوم تهويد القدس، ومواصلة مخططاتها التدميرية ضد المسجد الأقصى’. يُشار إلى أن قرار الاحتلال الصهيوني جاء قبل ساعاتٍ من انتهاء فترة القرار العسكري السابق، والذي منع الشيخ من دخول القدس لمدة ثلاثة أسابيع. من جانبه أكد المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية، في تصريحاتٍ صحفيةٍ؛ أن قرار الاحتلال باطلح؛ ’لأن وجوده (العدو الصهيوني) في القدس باطل، وما بُني على باطل فهو باطل’، مشيرًا إلى أن الشيخ صلاح يحتفظ بكامل الحق في دخول مدينة القدس متى ارتأى ذلك. ووصف نجيدات القرار الصهيوني القاضي منع الشيخ صلاح من دخول القدس بأنه ’إمعانٌ في الظلم’. وختم نجيدات تصريحاته متسائلاً: ’أما آن للأمة الإسلامية والعالم العربي أن يحتضنا قضية القدس الشريف والأقصى المبارك وتنصرهما؟!’.