Menu

الحياة تعود لطبيعتها في غزة بعد انتهاء العدوان

قاوم_قسم المتابعة/بدأت الحياة تعود لطبيعتها تدريجيًا في قطاع غزة، بعد ساعات من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة والكيان الصهيوني، برعاية مصرية.

ولوحظت حركة للمواطنين والمركبات في الطرقات والشوارع العامة، كما أعادت محال تجارية فتح أبوابها أمام المواطنين لشراء احتياجاتهم.

ووسط أجواء خيَّم عليها الحزن الشديد، بدأ المواطنون بتفقد آثار الدمار في الممتلكات، التي خلفتها الغارات أثناء العدوان على غزة.

وشرع الاحتلال ، صباح يوم الاثنين، بإدخال شاحنات محملة بالوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، بعد انقطاع لعدة أيام جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأعلن ما يسمي بمنسق حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية غسان عليان عن استئناف فتح المعابر ابتداءً من الساعة التاسعة من صباح اليوم.

وذكر الاعلام العبري أن فتح المعابر سيقتصر على المجال الإنساني في هذه المرحلة، وفقًا لتقديرات الأوضاع والهدوء الأمني في المنطقة.

بدورها، أكدت وزارة الداخلية بغزة أن أجهزتها المختصة تقوم بواجبها في مساعدة المواطنين، عقب وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والعمل من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها، وإزالة الآثار الناجمة عن العدوان، بالتعاون مع سائر الأجهزة الحكومية.

ودعت المواطنين لعدم الاقتراب من الأماكن التي تعرضت للقصف والاستهداف إلى حين انتهاء الطواقم المختصة من إزالة المخاطر المحتملة من مخلفات الغارات والقذائف.

وشددت الوزارة على ضرورة التزام المواطنين بعدم العبث بأية أجسام أو مخلفات جراء العدوان.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة والكيان برعاية مصرية، حيز التنفيذ على الساعة الحادية عشرة والنصف من يوم الأحد.

وساد الهدوء مناطق قطاع غزة والمدن والبلدات في الداخل الفلسطيني المحتل، بعد دخول وقت وقف إطلاق النار.

وكانت مصر توصلت لتفاهمات بين المقاومة والكيان الصهيوني ودعت إلى وقف إطلاق النار بشكل شامل ومتبادل قرب منتصف ليلة أمس.

وشمل الاتفاق، أن تبذل مصر جهودها للإفراج عن الأسير خليل العواودة ونقله للعلاج وكذلك العمل على الإفراج عن الأسير بسام السعدي في أقرب وقت ممكن، وذلك وفق ما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأسفر العدوان على قطاع غزة، والذي استمر ثلاثة أيام، عن استشهاد 44 مواطنًا فلسطينيًا، بينهم 15 طفلًا و4 نساء وإصابة 360 بجراح مختلفة، بالإضافة إلى تدمير عشرات المنازل.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي: إن "العدوان، خلّف أضرارًا لحقت بـما يقارب بـ1500 وحدة سكنية منها 16 وحدة دمرت كليًا، و71 وحدة باتت غير صالحة للسكن، و1400 وحدة تضررت جزئيًا ما بين بليغ ومتوسط".