أبو الحسن الششنية.JPG

القيادي "الششنية" يكشف دور "قاسم سليماني" الداعم للمقاومة في غزة

قـــاوم / القيادي في لجان المقاومة أ.علي الششنية: إنه " وعلى مدار سنوات مضت، استطاعت المقاومة الفلسطينية استلهام التدريب والكثير من اللوجستيات والمساعدات ضمن برامج تطوير المقاومة واعدادها وتعاظم قوتها وتعزيز حجم تسليحها والذي كان الشهيد اللواء قاسم سليماني يُعايشه في فترات حياته بايعاز واضح وجميل ومُقدر من الجمهورية الاسلامية الايرانية".

وأضاف "الششنية" في تصريحات أن هذا الطريق الذي دفع من خلاله فاتورة عظيمة من دمائه الطاهرة التي نزفت في الاغتيال الأمريكي الجبان والذي أودى بحياة قائد عظيم وقف وقفة العِز والفَخار في برامج تطوير المقاومة واستمر بذلك حتى نال الشهادة وهو يحلم بكونه أحد جيوش التحرير التي ستخرج بمسيرة تحرير القدس وفلسطين.

وأشار القيادي" الششنية" إلى أن يوم القدس العالمي هو اولى محطات وحلم الشهيد قاسم سليماني الذي كون من خلاله فيلق القدس وكان قائدًا له، حيث كان يُجهز ويرتب وينسق مع فصائل المقاومة لبدء مرحلة التحرير والمقاومة على عهد الشهيد اللواء قاسم سليماني نحو القدس والشهداء الذين سبقونا في معركة التحرير لفلسطين.

وأكد " الششنية" أن لجان المقاومة ومعها فصائل المقاومة كافة ستخوض المعركة مع كافة الأحرار، حيث تأثرت المقاومة كثيرًا مع محطات ووقفات هذا القائد الجنرال، مشددًا أن المقاومة وان تأثر بفقدان قائد كبير له باع طويل في امتداد المقاومة بالعتاد والسلاح لكن المقاومة سرعان ما تُخلف من ورائها ألف قائد على درب القائد " سليماني".

وبيّن القيادي في لجان المقاومة الأخ علي الششنية" أن الجنرال سليماني، كان يضع بصمات لقادة جُدد خلال حياته، كونه يعلم أن هذه الطريق صعبة وأنها ستكلفه حياته لهذا جهّز جيشًا عظيمًا من القادة والمقاتلين وهناك فكرة ألف قائد يحمل فكر القائد قاسم سليماني التي تقف خلف دماء ودرب الشهيد سليماني، وستواصل المقاومة التصنيع والترتيب والتجهيز لمرحلة التحرير القادمة وسيكون العالم مُعززًا بوحدة العالم الاسلامي والدول الحُرة التي وقفت مع الشعب الفلسطيني.

واعتبر "الششنية" أن الطبيعي في ظل جائحة ضربت العالم وتأثر بها الاقتصاد التواصل العالمي وأطاحت بالكثير من القضايا التي شكلت عائقًا أمام نهوض الاقتصاد العالمي ومن خلال هذه البرامج تأثرت الجمهورية الايرانية في ظل هذه الجائحة الخطيرة، لكن ذلك لم يمنع النشطاء والمقاومين والفاعلين أن يُوصلوا رسالة يوم القدس العالمي من خلال منصاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يُعززوا رسالة المقاومة والأحرار في فلسطين وغزة حتى وإن كانت جهودًا " رقمية" لكن الرسالة تصل لكافة أنحاء العالم وللأحرار أينما تواجدوا، ولكل مُحب للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وشدد " الششنية" على أن نشطاء المقاومة في لبنان وطهران وفلسطين، لم يألو جهدًا في ايصال رسالة يوم القدس العالمي، ولنبذ هذا الاحتلال القابع على صدور شعبنا الفلسطيني وكل اسلامي ووطني حُر، داعم للقضية الفلسطينية ويدعو لتحرير فلسطين.

وبيّن القيادي في لجان المقاومة علي الششنية، أن النشطاء الذين سخّروا المنصات الاجتماعية بالتغريد على وسم يوم القدس كان لهم الكلمة الفصل وهو امرٌ مُقدر ومُبارك، معتبرًا أن احياء يوم القدس سيكون يومًا مشهودًا على الرغم من محدودية مساحته بعيدًا عن التجمعات والتكتلات الشعبية والعروض العسكرية التي يستعرض خلالها فيلق القدس بعضًا من قواه لإغاضة الاحتلال الاسرائيلي والمهرجانات منعًا لتفشي فيروس كورونا.

وأوضح " الششنية" أن فيلق القدس لطالما أرسل رسالة للمحتل الصهيوني، بأن المقاومة الفلسطينية لا تُقاتل وحدها بل خلفها أبطال يُواصلون معركة الاعداد والتجهيز تحضيرًا لمعركة وعد الحق الكبرى وهي آتية لا محالة.

وحول أهمية يوم القدس العالمي بالنسبة لشعبنا الفلسطيني، أكد عضو اللجنة المركزية للجان المقاومة الشعبية علي الششنية، أن ليوم القدس العالمي أهمية واضحة في خاطرة الشعب الفلسطيني ووجدان كل ثائر فلسطيني، يضع القدس نصب عينيه وفي قلبه وعقله ودفع الفاتورة من دمائه خلال محطات المواجهة والتقدم لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف الششنية، أن ذكرى يوم القدس العالمي يتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية، التي عايشها شعبنا الفلسطيني بالخامس عشر من آذار للعام 1948 التي بموجبها هُجر شعبنا الفلسطيني وعانى الأمرين ودفع اللاجئ الفلسطيني آنذاك فاتورة الدم واللجوء والتهجير والشتات.

وتابع "الششنية" " ننحني شكرًا وتقديرًا للجمهورية الاسلامية الايرانية ولكافة الأحرار والأبطال لكن من وقف مع شعبنا وأمد مقاومتها بالسلاح والعتاد، معتبرًا أن حلم الفلسطينيين بالحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي التاريخية هو حُلم يُكرس بيوم القدس العالمي بيوم تحرير فلسطين، عبر تضافر كافة الجهود نحو بوصلة القدس".

وتقدم "الششنية" بالتحية والتقدير للجمهورية الايرانية وبمرشد الثورة ولقادتها العِظام الذين لم يَدخروا جهدًا في تجهيز وتسليم وامداد المقاومة الفلسطينية واحياء هذا اليوم العالمي عبر العروض العسكرية والتضامن مع قضية فلسطين.

جدير بالذكر أن يوم القدس العالمي، هو حدث سنوي يُعارض احتلال العدو الصهيوني للقدس، ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة.

المصدر .. غزة بوست