الأمين العام للجان المقاومة

الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين | القائد أيمن الششنية " أبو ياسر " : في ذكرى النكبة الــ ( 72 ) باقون على أرضنا متمسكين بمقاومتنا ولتسقط المؤامرة ومشاريع التطبيع

قـــاوم / أكد الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين القائد أيمن الششنية " أبو ياسر" في ذكرى النكبة الفلسطينية الثانية والسبعون , بأننا كشعب فلسطين باقون على أرضنا متمسكين بكافة التراب الوطني الفلسطيني كوحدة  واحدة , لا تقبل التجزئة أو التقسيم , وأن وجود الصهاينة على أرضنا وجوداً طارئاً كقوة إحتلال زائل بإذن الله , وكل ما يترتب على هذا الإحتلال الغاشم من إجراءات الضم والتوسع والإستيطان وسرقة الثروات يقع باطلاً بطلان مطلق لا يمكن قبوله أو الإعتراف به .

وقال الأمين العام للجان المقاومة اثنان وسبعون عاماً من الإحتلال ومحاولة التزييف للحقائق ومخططات التهويد فشلت أمام صمود شعبنا الفلسطيني وتضحياته وإيمانه العميق بحتمية الإنتصار على العدو الصهيوني وقد تعاقبت الأجيال الفلسطينية على حمل راية المقاومة والجهاد على طريق تحرير فلسطين , فما وهنت ولا ضعفت وبقيت الذاكرة الوطنية الفلسطينية والعربية قوية ومنيعة غير قابلة للإختراق أمام الهجوم الخبيث من دعاة الهزيمة والتطبيع .

وأضاف القائد أبو ياسر الششنية , في هذه الذكرى الأليمة على شعبنا البطل وأمتنا العربية والإسلامية لا مكان للإنكسار أمام موجات العدوان المتعاقبة , والتي تستهدف قضيتنا الوطنية فلن تمر كل مؤامرات الأعداء وفي مقدمتها " صفقة القرن " , وقد بدت معالم فشلها المدوي أمام صلابة الموقف الوطني الفلسطيني الرافض  لهذه الصفقة الخبيثة والإستعداد لمواجهتها وإسقاطها مهما كلفت التضحيات , ليؤكد لنا هذا الموقف عظيم الأثر لوحدتنا الوطنية وتماسكنا الداخلي , ومن هنا نجدد دعوتنا لمزيد من الوحدة على أساس من الشراكة الوطنية التي تعلي راية الحق الفلسطيني وسلاح مقاومتنا في وجه كل أعداء قضيتنا العادلة.
وأوضح الأمين العام للجان المقاومة , بأن العدو الصهيوني فشل في تثبيت روايته الكاذبة على مدار اثنين وسبعين عاما من الإحتلال الظالم لفلسطين , وبقيت صورة الإحتلال الدموي البغيض هي الأكثر بروزاً عند الحديث عن الكيان الصهيوني في كل المحافل الدولية , وسقطت كل محاولات تجميل صورة الإحتلال عبر الدعاية الزائفة وبدعم وإسناد من منظومة الإعلام والمال الغربي , وهذه الحقيقة يجب الإستمرار بترسيخها في الوعي الفلسطيني والعربي والعالمي أمام هجمة فريق التطبيع الآثم عبر المسلسلات الدرامية التي تهاجم وعي الأجيال هذه الأيام .

وأردف القائد أبو ياسر الششنية قائلاً , بأن المقاومة هي طريق الخلاص من الإحتلال وهي خيار شعبنا الفلسطيني ومحلا للإجماع الوطني , وهي الأكثر إيلاماً وردعاً لعدونا المجرم , وهي السبيل التي سلكها كل الأحرار في مقارعة الإحتلال وكنسه عن الأوطان , فهذا عهدنا في ذكرى النكبة بالإستمرار على طريق المقاومة والتمسك بسلاحها وتطوير أدواتها وأساليبها في مواجهة الإحتلال وصولاً لطرده عن أرضنا ومقدساتنا .

ودعا الأمين العام للجان المقاومة في ذكرى النكبة الثانية والسبعون قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير إلى التراجع عن طريق التسوية مع العدو الصهيوني , بعد أن أثبتت التجربة فشلها أمام دموية وعدوانية الإحتلال ومخططاته التوسعية الخبيثة في الضم والسيطرة على أجزاء واسعة من أراضي الضفة المحتلة والأغوار وتهويده للقدس المحتلة وسعيه لتقسيم المسجد الأقصى المبارك , فبهذا المشهد المأساوي سقطت كل دعاوي التفاوض والتسوية مع هذا العدو المجرم , ويكون من الواجب الوطني وقف التنسيق الأمني وسحب الإعتراف بكيان الإحتلال .

وتوجه القائد أبو ياسر الششنية بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الثائر في ضفة الأحرار في يعبد والعيسوية وكوبر وكافة المدن والمخيمات والقرى في الوطن المحتلة المتمسكين بخيار المقاومة ومقارعة الإحتلال ومطاردة مستوطنيه .

كما أرسل الأمين العام للجان المقاومة التحية للصامدين على طريق العودة إلى فلسطين في مخيمات الشتات واللجوء , المؤمنين بحتمية العودة إلى ديارهم ومدنهم وقراهم , التي هجروا منها بفعل إرهاب العصابات الصهيونية , مجدداً العهد معهم بأن تبقى المقاومة ورجالها أوفياء لفلسطين ولقضيتها العادلة وأن تبذل التضحيات الغالية من أجل تعبيد الطريق النصر والعودة والتمكين والإستقلال لشعبنا على ترابه الوطني .

وفي ختام حديثه توجه الأمين العام للجان المقاومة بتحية الفخر والتقدير لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني على إمتداد تاريخ المواجهة مع العدو الصهيوني مجدداً العهد بحفظ وصايا الشهداء في مواصلة طريق المقاومة حتى يكتب الله لشعبنا وقضيتنا النصر العزيز 

الله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين ..
الخزي والعار لمن استمرأ الذل والهزيمة ...