الهنسة الاجتماعية

“أمثلة واقعية”.. كيف تُستغل الهندسة الاجتماعية في إسقاط المواطنين

قـــاوم _ قسم المتابعة / تستخدم مخابرات الاحتلال الهندسة الاجتماعية، من أجل إسقاط عقول الشباب في أفكار مشوّهة تدفع نحو التطرف والاقتتال، أو لاصطياد الضحايا تحت مسميات الصداقة والعلاقات العاطفية الوهمية، بغرض الحصول على أكبر قدر من المعلومات من الضحية.

كما يُوظف قراصنة الإنترنت الهندسة الاجتماعية لأغراض عدّة كالابتزاز المالي أو الأخلاقي، ونقدم فيما يلي أمثلة واقعية -تعرض لها عدد من المواطنين- عن أساليب الهندسة الاجتماعية:

  • بريد إلكتروني أو رسالة عبر الفيسبوك تخبرك أنك ربحت مليون دولار، ويطالبك بالاستجابة، وعند الاستجابة يطلب منك 200 دولار رسوم تحويل! احذر هذه الرسائل، فمن يملك مليون دولار لن يعجز عن دفع مبلغ تحويل بسيط كهذا!)
  • موقع ينشر إعلان على صفحته على الإنترنت يطلب موظف أو موظفة من خلال تعبئة استمارة معلومات ورقم الهاتف أو الجوال، وموقع آخر يعرض المساعدة المالية مقابل معلومات مع الحفاظ على السرية.
  • صفحة أو مجموعة على الفيسبوك تعنى بالشؤون العسكرية، وتشجع المشاركين على النقاش، وتستدرجهم لتداول المعلومات.
  • صديق (مجهول أو تقمص شخصية شخص معروف لديك) على الفيسبوك أو على إحدى المواقع الاجتماعية الحوارية ينال ثقتك فتتعلق به لكلامه الجميل، فتكتشف في النهاية أنك وقعت في شرك “صديق مزور” أو رجل مخابرات أو مبتز أخذ منك أسرار وصور ومعلومات لم تعطها لأحد من قبل فيوظفها ضدك.
  • رسالة تزعم أنها من مسؤول شهير أو سابق تزعم أنها مصابة -أي الشخصية- بالسرطان وأنها ستموت ولكنها تثق بك للحصول على الملايين التي تشتهر الشخصية بامتلاكها، وما عليك سوى دفع 10 آلاف دولار من أجل المساعدة في الحصول على المبلغ من البنوك!
  • اتصال هاتفي يزعم أنه من البنك، وأن بطاقتك توقفت بسبب مشكلة لكنه يريد مساعدتك لذا يطلب رقم البطاقة ” لتفعيلها”!

ما ذكرناه من أساليب الهندسة الاجتماعية يعتبر غيض من فيض، فهناك أمثلة تتغير وتتبدل حسب طريقة وأسلوب المحتال، فاحفظ المضمون ولا تحفظ الشكل.

#قاوم #العدو الصهيوني #مخابرات العدو #اسقاط #أفكار مشبوهة #تطرف #الهندسة الاجتماعية #علاقات عاطفية