كورونا-غزة

المسؤولية الأمنية للمواطن في ظل انتشار فيروس كورونا

قـــاوم _ قسم المتابعة / في ظل الانتشار الواسع لفيروس “كورونا” في أرجاء العالم، دخلت العدوى إلى فلسطين وتسببت بإصابة عدداً من المواطنين الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة.

أمام هذه الجائحة، فَرضت الجهات الحكومية والأجهزة المختصة حالة الطوارئ، ودعت المواطنين إلى الالتزام في بيوتهم للحد من انتشار الفيروس، بالإضافة إلى إجراءات صحية ووقائية أخرى.

لكن، وأمام هذه الجائحة التي ما زالت مستمرة، يلزمنا إجراءات صحية، وكذلك إجراءات أمنية لجمهوره الكريم، حيث أن عدداً من المهددات الأمنية تصاحب مجيء فيروس “كورونا” إلى فلسطين، فيجب علينا الحذر منها واتباع النصائح الآتية:

  1. الالتزام والانضباط بكل ما يصدر عن الجهات المختصة من تعليمات، سواء كانت وزارة الصحة أو وزارة الداخلية.
  2. ننصح بعدم تناقل الإشاعات، خصوصاً أن البيئة خصبة ومهيأة لتصديق أي إشاعة تنتشر، سيما فيما يتعلق بعدد الإصابات أو إجراءات الحكومة، الأمر الذي يساهم في إرباك المواطنين.
  3. الحذر من فتح الروابط على حاسوبك أو الهاتف المحمول، ففي هذه الظروف ينشط الهواة وأجهزة المخابرات في نشر روابط تؤدي إلى الاختراق، من خلال استخدام عناوين براقة مثل: “اكتشاف أول علاج لفيروس كورونا”.
  4. الحذر من الاتصالات المشبوهة، والتي قد تنشط في هذه الأوقات بحجة تقديم المساعدات وما شابه، لكن في الحقيقة تكون أجهزة مخابرات تريد جمع معلومات.
  5. المشاركة في المبادرات المجتمعية الهادفة لتعزيز صمود الجبهة الداخلية، مثل: حملات التعقيم وحملات التوعية الصحية وحملات التبرعات، لكن بشرط أن تكون وفق تعليمات الجهات المختصة.
  6. التجاهل التام لرواية العدو الصهيوني، ففي هذه الأوقات يهتم العدو بنشر روايته الإعلامية المسمومة، والتي يهدف من خلالها لزعزعة الثقة بين المواطنين.
#غزة #فلسطين #الضفة المحتلة #كورونا #حالة الطوارئ