أسري العدو الصهيوني.JPG

توقعات صهيونية بحدوث اختراق بملف الاسرى في ظل تفشي فيروس كورونا

قـــاوم _ قسم المتابعة / توقعت جهات أمنية وسياسية صهيونية بأن أزمة فيروس كورونا القاتل (كوفيد-19) قد تخلق فرصة جديَّة لتحقيق تقدم في ملف التفاوض حول الجنود الأسرى المعتقلون لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ووفقًا للإعلام العبري فإن الجهات الأمنية والسياسية ترى بأن نتائج فيروس كورونا بشكل عام في الاراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة قد تخلق فرصة حقيقية لإحداث اختراق في ملف الأسرى الجنود.

ويري الإعلام العبري بأن تصريحات ما يمسي بوزير الحرب الصهيوني نفتالي بنيت تدعم هذه الرؤية حيث قال الأسبوع الماضي: "لكل من غزة والكيان الصهيوني احتياجات إنسانية" وربط تقديم المساعدات لقطاع غزة بتحقيق تقدم في قضية الأسرى والمفقودين، وقال: "نحن منفتحون على خيارات عدة".

وأوضح ال‘علام العبري بأن الفكرة الرئيسة تقوم على أساس تقديم مساعدات إنسانية وبوادر حسن نية أخرى (حسب تعبير الصحيفة)، من أجل تحقيق تقدم قد يساعد في استعادة الأسرى المعتقلين لدى المقاومة، والفكرة يمكن أن تكون ممكنة ما لم ينتشر الفيروس في القطاع.

وردًا ما يسمي بوزير الحرب الصهيوني قال قيادي في المقاومة "إن ملف الأسرى محسوم بالنسبة للمقاومة، أسرى مقابل أسرى، فكما لدينا أسرى من جنوده، لنا في معتقلاته أبطال وأسرى، وعليه إخراجهم جميعاً إذا ما أراد أسراهم، لأن العين بالعين".