جماهير مسيرات العودة

الأمن الداخلي يكشف اعتقال عدد من العملاء رصدوا مسيرات العودة

قـــاوم _ قسم المتابعة / كشف جهاز الأمن الداخلي بقطاع غزة عن اعتقال عدد من المتخابرين مع العدو الصهيوني المكلفين بمراقبة مسيرات العودة على مدار العامين الماضيين منذ انطلاقها نهاية شهر آذار/ مارس من العام 2018.

وعرض فيديو بثته وزارة الداخلية في غزة  في إطار الصراع الأمني مع العدو الصهيوني، مكالمات تمكن جهاز الأمن الداخلي من الحصول عليها بين عدد من المتخابرين وضباط مخابرات صهاينة يدلون فيها بمعلومات عن المسيرات.

وبين الفيديو مشهد تمثيلي لاعتقال أحد هؤلاء المتخابرين والذي بينت التحقيقات أنه من أهم وأقدم العملاء المجندين من قبل المخابرات الصهيونية، وتم الترميز له بالرمز "m12" ويبلغ من العمر 60 عاماً وتم إسقاطه عام 1994.

واعترف العميل بأهم المهام المُكلف بها وضباط مخابرات العدو الصهيوني المُشغلين له، حيث تعامل عام 1994 مع الضابط "أبو داود"، وفي 2009 مع الضابطين "جلال وجهاد"، وفي 2016 كان على تواصل مع الضابط "شفيق"، فيما كان يتواصل عام 2017 مع الضابطين "زاهر ورياض".

وبينت اعترافات العميل أنه أبلغ يوم 14-5-2019 عن أن مجموعة من الشبان سوف يقومون بقطع السلك على الحدود وسيقومون بالدخول.

كما اعترف انه أبلغ أيضا عن أماكن إطلاق صواريخ من غزة باتجاه العدو الصهيوني.

كما عرض الفيديو اعترافات للمتخابرين ومعلومات عن فائدة هذه المعلومات وأثرها على العدو الصهيوني وجنوده.

وتحدث عميل آخر رمز له بالرمز R24 ويبلغ من العمر 63 عاماً، خلال الفيديو عن حوار دار بينه وبين أحد الضباط ويقول له: "لقد دقعنا أموال كثيرة في غزة ويجب أن يثور الناس على الحكومة  بغزة، ولكن للأسف كل المشاريع والطرق التي استخدمناها فشلت وأصبحت الناس تتوجه علينا وتثور علينا وتتوجه على الحدود ضدنا".

وقال العميل: "رئيس الإدارة المدنية كان منزعج من المسيرات، الجنود مستنفرون ودائما على الحدود، وأثرت عليهم من ناحية الزراعة والمصانع تعطلت في تلك المناطق، لدرجة أن المستوطنين أصبحوا يهربوا من مستوطنات غلاف غزة غل تل الربيع".

وأضاف أن أحد الضباط قال له أن العدو الصهيوني اجتاح القطاع عدة مرات لكنه فشل في كسر هيبة سكان القطاع".

وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس 2018 للمطالبة بعودة اللاجئين إلى فلسطين المحتلة، وكسر الحصار المتواصل منذ 13 سنة.