الشهيد أبو ابراهيم القيسي

في ذكرى إستشهاد الأمين العام للجان المقاومة زهير القيسي أبوإبراهيم

الشهداء هم عهدنا وإرثنا الذي لا يمكن أن يغيب عن الذاكرة، وستظل هذه الذاكرة تستمد وقودها وديمومتها من تضحيات القادة الشهداء

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في ذكرى إستشهاد الأمين العام للجان المقاومة زهير القيسي أبوإبراهيم : الشهداء هم عهدنا وإرثنا الذي لا يمكن أن يغيب عن الذاكرة، وستظل هذه الذاكرة تستمد وقودها وديمومتها من تضحيات القادة الشهداء

خيارنا مقاومة مهما اشتدت المؤامرة

بيان صادرعن لجان المقاومة في فلسطين في ذكرى استشهاد الأمين العام / زهير القيسي ( أبو إبراهيم )

مع إطلالة العام الثامن لذكرى إرتقاء الأمين العام للجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين الشهيد القائد المؤسس / زهير القيسي ( أبو إبراهيم ) والشهيد القائد / محمود حنني ( أبو أحمد )، يكتب التاريخ فصلاً من فصول ملحمة المقاومة البطولية في مسيرة الشعب الفلسطيني، فصلاً يحمل عنواناً هو الأجدر بشعب يخوض معركة تحرره الوطني، ويدافع عن مقدساته ومقومات هويته الوجودية، هو عنوان المرحلة والدماء الطاهرة النازفة في سبيل الله ودفاعاً عن شرف الأمة العربية والإسلامية. لقد كرس الشهيد المجاهد الأمين العام / أبو إبراهيم نهجاً مقاوماً شكل علامة فارقة في مسيرة النضال الفلسطيني، نهج جعل من المقاومة المسلحة والاشتباك المباشر والمتواصل مع العدو الصهيوني أولوية قصوى من أولويات الشعب الفلسطيني في صراعه مع المشروع الصهيوني الهادف لطمس وجود الشعب الفلسطيني على أرضه ومقدساته وموروثه التاريخي المؤكد لعدالة حقه في هذه الارض المباركة.

إرتحل أبو إبراهيم تاركاً إرثاً كبيراً من مرتكزات الفعل المقاوم، الفعل الذي يعتبر الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين مجرد طارئ على التاريخ ولابد من نهاية محتمة لهذا الإحتلال، إضافة إلى أن المقاومة الفلسطينية هي حق مشروع للشعب الفلسطيني وبكافة أدواتها وهي الفعل المبادر لا رد الفعل حتى زوال الإحتلال وإفشال المشروع الصهيوني، كل ذلك في إطار من القناعة الراسخة أن فلسطين من نهرها إلى بحرها هي حق فلسطيني خالص، حق يؤكده التاريخ وشواهده الراسخة والقوانين السماوية والوضعية، كما أن وحدة الصف الفلسطيني هي ضرورة لا مجال للتردد في تحقيقها دفاعاً عن مقدرات الشعب الفلسطيني وتصدياً للمؤامرة.

إننا في لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وفي ذكرى إرتقاء الشهيد الأمين العام / زهير القيسي ( أبو إبراهيم ) والشهيد القائد / محمود حنني ( أبو أحمد ) لنؤكد  على ما يلي:

  • الشهداء هم عهدنا وإرثنا الذي لا يمكن أن يغيب عن الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وستظل هذه الذاكرة تستمد وقودها وديمومتها من ذكرى الشهداء العطرة.
  • سيظل النهج المقاوم بكافة أدواته وأشكاله هو الخيار الأول للشعب الفلسطيني لمواجهة شراسة وتغول الهجمة الصهيونية – الأمريكية على فلسطين قضية وارضاً وشعباً وتاريخاً ووجوداً.
  • الحق الفلسطيني راسخ رسوخ الجبال الشماء ولا يمكن المس به أو محاولة القفز عليه بإختلاق روايات توراتية تحاول زوراً وبهتاناً الادعاء بوجود حق للصهيونية في فلسطين من خلال صفقات وقحة لا تعبر سوى عن حقارة الصهاينة وشركائهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • إن الشعب الفلسطيني الذي قدم مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى قادر على التصدي للمؤامرة وإفشالها.

رحم الله الشهيد القائد الأمين العام / زهير القيسي ( أبو إبراهيم ) والشهيد القائد / محمود حنني ( أبو أحمد ) وكل شهداء الشعب الفلسطيني العظيم.

المجد والخلود للشهداء الأبرار ... الخزي والعار لمن استمرأ الذل والخيانة

 لجان المقاومة في فلسطين وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين

الاثنين9 مارس 2020ه / 14 رجب 1441م