تخوفات من تحول المأزق السياسي في الكيان الصهيوني الى حالة عنف

قـــاوم _ قسم المتابعة / يزداد حدة المأزق السياسي في الكيان الصهيوني، بعد الانتخابات الأخيرة للكنيست الصهيوني، وسط تخوفات من تدهور الأوضاع الى حالة عنف داخلي، وذلك في أعقاب عدم مقدرة أي حزب على تشكيل ما تسمي بحكومة صهيونية.

وذكر الإعلام العبري، صباح اليوم الأحد، أنه وفي أعقاب عدم مقدرة أي طرف على تشكيل حكومة صهيونية، تزايدت حدة الاتهامات بين زعماء الأحزاب الكبرى،الصهاينة نتنياهو وغانتس.

وبحسب الإعلام العبري اتهم المتطرف نتنياهو خصومه السياسيين، بمحاولة سرقة نتائج الانتخابات وقال خلال مؤتمر صحفي بالأمس: "تيار اليمين انتصر، والمتطرفين وغانتس وليبرمان يحاولان سرقة الانتصار منا".

من جانبه رد الصهيوني بيني غانتس، على هذه الإتهامات بأن المتطرف نتنياهو هو من بدأ بحلمة التحريض في الحملة الانتخابية، وهاجم أعضاء الكنيست العرب"، مضيفا أنه "سوف يشكل حكومة صهيونية مستقرة، ويمنع التوجه لانتخابات رابعة".

وأشار الإعلام العبري، الى أن ضابط الكنيست، قرر تعزيز الحراسة الشخصية على الصهيوني بيني غانتس، وذلك في أعقاب تلقيه تهديدات من ناشطي اليمين، وتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي.