صاروخ المقاومة

العدو الصهيوني: جولة التصعيد الأخيرة في غزة لم تكن ضرورية بهذه المرحلة

قـــاوم _ قسم المتابعة / يدرك العدو الصهيوني أن جولة التصعيد الأخيرة في غزة، لم تكن ضرورية في هذه المرحلة بالذات، حيث بدأ التصعيد جراء "حادثة تكتيكية صغيرة" على السياج الحدودي شرق خانيونس، عندما قامت جرافة للعدو برفع جثة الشهيد محمد علي الناعم.

من جانبه، قال ما يسمي بقائد كتيبة الاستطلاع "خروب" المقدم  "غال ريتش" إن القوات عملت على المستوى التكتيكي  على إتمام المهمة ومهاجمة الفلسطينين وإحضار الشهيد إلى الطرف الصهيوني، حيث إن هناك أهمية استخبارية و عملياتية للحادثة، إلا أنه وبعد  إحباط العملية بدأت الأمور تتعقد.

وبحسب الصهيوني ريتش فإن القرار كان إحضار الشهيد ولذلك تم إدخال  الأداة الأكثر حماية وتحصيناً  خشية وجود  العبوات الناسفة  أو القناصة داخل غزة  بالقرب من السياج، ولكن  الفلسطينيين  حاولوا  "اختطاف" جثة الشهيد،  وقام سائق الجرافة بتحميل جثة الشهيد بشكل غير صحيح على سن الجرافة، وكل ذلك حدث أمام عدة كاميرات فلسطينية، وفي غضون دقائق قليلة انتشرت صور الحادثة بسرعة في غزة، وأصبحت رمزا في قطاع غزة.

وقال الصهيوني ريتش: إن قيادة الجيش ستدرس حيثيات الحادثة، وسيتم تحسين ما هو مطلوب تحسينه، مضيفاً أن الجيش نفذ عدة عمليات في الليل تم خلالها سحب  مثل هذه  الجثث لشهداء فلسطينين، ولكن المختلف أنها لم تحصل على صدى إعلامي مثلما حدث في هذه الحادث، ولكن سياسة أخذ الشهيد ونقله إلى الطرف الصهيوني هي  سياسة موجودة، وهي ليست شيئًا جديدًا.