مواجهات

134 إصابة في قمع العدو المرابطين على جبل العرمة جنوب نابلس

قـــاوم _ قسم المتابعة / أصيب أمس 134 مواطنا، بينهم طفل في الرصاص الحي، عقب اقتحام العدو الصهيوني، جبل العرمة جنوب نابلس.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع 134 إصابة خلال مواجهات مع العدو الصهيوني في بلدة بيتا قرب نابلس، ووصفت الإصابات بالطفيفة. 

وتوزعت الإصابات كالتالي: إصابة بالرصاص الحي بالظهر، إصابة بقنبلة غاز بالرأس، ٣ اصابات سقوط وكسور واعتداء، ٧٦ اصابة بالغاز المسيل للدموع، ٥٣ اصابة بالرصاص المطاطي اصابتين منهم بالرأس. 

وأشارت الجمعية إلى أنها نقلت طفلا 16 عاما جراء إصابته برصاصة في الظهر خلال المواجهات الدائرة على جبل العرمة الرصاص الحي بالظهر، وكذلك مواطنا أصيب بقنبلة غاز في رأسه، و2 نتيجة سقوط وكسور، إلى جانب إصابة متطوع من إسعاف الجمعية بالمطاط بالرأس.

وأشار مصدر محلي إلى ان المواجهات بين المواطنين والعدو الصهيوني بالمنطقة ما زالت مستمرة، وإلى أن العدو الصهيوني أعلنت المنطقة التابعة لأراضي قرية بيتا جنوب نابلس منطقة عسكرية مغلقة حتى مساء الجمعة

وهاجم العدو الصهيوني فجر الجمعة، المواطنين المرابطين على قمة جبل العرمة في بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة.

وأفاد شهود عيان أنّ العدو الصهيوني اقتحمت منطقة الجبل، وأطلقت قنابل الصوت والغاز صوب المواطنين الذين أمضوا ليلتهم للتصدي لتهديدات المستوطنين باقتحامه والسيطرة عليه.

وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، وطارد العدو الصهيوني العديد من الشبان في أحد أطراف الجبل، وأطلقت عليهم الرصاص وقنابل الغاز.

وبالتزامن مع المواجهات العنيفة التي دارت في الجبل، فرض العدو الصهيوني حصارا على بلدة بيتا والمنطقة، ووضعت العديد من الحواجز للحيلولة دون وصول أي امدادات أو مؤازرة للمرابطين في جبل العرمة، خاصة بعد أن انطلقت نداءات الاستغاثة لأكثر من قرية محيطة بالجبل.

يشار إلى أنّ اهالي بلدة بيتا والقرى المجاورة: عقربا وأوصرين وأودلا وعورتا، أطلقوا دعوات للتوجه إلى جبل العرمة للمبيت عليه وأداء صلاة الفجر ثم الجمعة؛ تأكيدا على هوية الجبل الذي يسعى المستوطنون لاقتحامه الجمعة والسيطرة عليه لإقامة بؤرة استيطانية.

ويزعم المستوطنين أن للحصن أهمّية في العصر التوارتي، وأنه شُيّد لحماية الحدود الشمالية لما يسمى "مملكة السامرة".

وفي 6 يونيو عام 1988 واجه أهالي بلدة بيتا بالحجارة مجموعة من قاطني المستوطنات الصهيونية القريبة وبالتحديد على جبل العرمة، واستشهد يومها ثلاثة من سكانها برصاص أحد المستوطنين المسلحين، وهم: موسى صالح داود وحاتم فايز وعصام داود، وزعم العدو الصهيوني في حينه مقتل مستوطنة بعيار ناري، وأقدمت على هدم ثلاثة عشر منزلا في بيتا، واعتقلت ما يزيد على ثلاثمائة شاب،وأبعدت ستة منهم إلى خارج الوطن.