سايبر فلسطيني

حرب السايبر تشتعل

المقاومة الفلسطينية تخترق هواتف جنود صهاينة وتحصل على معلومات حساسة

قـــاوم _ قسم المتابعة / اشتدت في الآونة الأخيرة حرب السايبر بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، وعمليات الاختراق الالكتروني بين الطرفين، في إطار معركة العقول وصراع الادمغة.

الجديد في هذا الملف إعلان ما يسمي بالمتحدث باسم العدو الصهيوني تحت بند (سمح بالنشر) نجاح الجيش بالتعاون مع جهاز الشاباك، إحباط عملية للمقاومة لاختراق هواتف الجنود الصهاينة بهدف التواصل والحصول على معلومات حساسة.

 وكشف عن استخدام المقاوة مؤخرا تطبيق تلغرام للتجسس والحديث مع الجنود، وزرع تطبيقات خبيثة في هواتفهم.

يضيف أن لهذه التطبيقات التي زرعتها المقاومة الفلسطينية في هواتف الجنود قدرات عالية لنقل ملفات من الأجهزة المخترقة، وجعلها تصورأتوماتيكيا كل تجده أمامها، وتصوير صور عن بعد.

وحسب متحدث باسم العدو الصهيوني فإن للتطبيقات التجسسية القدرة على تنزيل ملفات إضافية وتسجيل أصوات ومكالمات، والتتبع عبر GPS، وتوصيل الكاميرا أيضا وغيرها.

في نفس الشأن فقد استطاعت المخابرات الصهيونية اختراق تطبيق موقع المجد الأمني عبر التليجرام والمتخصص بالتثقيف ونشر الوعي الأمني بين الفلسطينيين، وطالب الموقع جميع المشاركين في هذا التطبيق بعمل مغادرة منه إلى حين إشعار آخر.

كذلك استطاعت المخابرات الصهيونية والتي تربطها علاقة جسيمة بشركة الفيسبوك من اختراق حساب المقاومة عبر الواتساب، وطالب نشطاء المقاومة متابعيهم بمغادرة التطبيق إلى حين الانطلاق من جديد.

إذن هي معركة مستمرة بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني في حرب السايبر، فرغم قلة إمكانيات الفلسطينيين إلا أنهم استطاعوا اختراق حسابات صهيونية كثيرة في الوقت الذي تتشدق فيه الكيان الصهيوني بأن الأولى على مستوى الشرق الأوسط في هذا المجال، حيث تسارعت عدة دول من بينها الامارات والسعودية لشراء تطبيقات صهيونية، وعقد اتفاقات لحماية أنظمتهم من الاختراق من جهات يعتبرونها معادية.