أبو مجاهد

خلال مؤتمر شعبي ووطني..

الفصائل تؤكد على ضرورة انهاء الانقسام وعقد اجتماعا عاجلا للأمناء العامين

قـــاوم _ قسم المتابعة / أجمعت القوى الوطنية والفصائل الفلسطينية كافة على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني ورص الصفوف لمواجهة ما تسمي بصفقة القرن الأمريكية، داعين إلى عقد اجتماع عاجل على مستوى الأمناء العامون للاتفاق على استراتيجية فاعلة لمواجهة هذه الصفقة المشؤومة.

وأكدت القوى والفصائل، على تمسك أبناء شعبنا على خيار المقاومة ضد العدو الصهيوني باعتباره الخيار الأمثل في الدفاع عن حقوق شعبنا واستعادة أرضه ومقدساته.

وجاء ذلك خلال مؤتمر شعبي ووطني في قطاع غزة نظمته القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تحت عنوان "تسقط صفقة القرن"، وقد شارك في المؤتمر كافة الفصائل والقوى الوطنية من مؤسسات حقوقية وعلماء ودعاة.

القوى والفصائل أكدت، أن الامتين العربية والاسلامية أمام لحظة تاريخية ومفصلية لحماية المسجد الأقصى المبارك من غطرسة المشروع الصهيوأمريكي.

وقالت القوى والفصائل "الخطة المعروضة اليوم أسواء المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية وأكثرها شراسة وغطرسة فهم لا يتحدثون عن مقابل للفلسطينيين كما المحاولات والخطط التصفوية السابقة".

وأشارت إلى أن شعبنا متمسك بمواصلة رحلة الجهاد والنضال والثورة وهي رسالة للعالم أجمع وخاصة لأحرار العالم، موضحًا أن خيار المقاومة والجهاد هو خيار للحفاظ على دماء الشهداء.

ولفتت القوى والفصائل على أن المطلوب حاليًا هو اعادة النظر في العلاقات الداخلية الفلسطينية، قائلًا: "لا مجال للاستمرار في الخلاف والانقسام ولا مشكلة بوجود التباينات بيننا ويجب أن نلتقي على القوائم المشتركة لإسقاط صفقة القرن".

ودعت القوى والفصائل، إلى الإسراع للاتفاق على مشروع وطني يعيد الفاعلية لكل مراحل النضال السابقة إضافة إلى الدعوة لاجتماع فلسطيني يشارك فيه كل قادة شعبنا للخروج بموقف واحد".

وتابعت القوى والفصائل قولها: "لا عذر لاحد أن يقف صامتا أمام محاولة تصفية فلسطين وبيع القدس للمحتل فالدول العربية تملك الكثير من اوراق الضغط لإشهارها في وجه أمريكا، مشيرًا إلى أن العالم كله مدعو لإصدار موقفه لحماية قراراته الشرعية والقانونية.

كما اكدو أن علماء الأمة مطالبون اليوم أكثر مما مضى بأن يوحدوا الشعوب العربية لا أن يؤججوا الصراع والفتن في بينهم، لافتًا إلى أن المطلوب من علماء الامة توضيح الموقف الشرعي والوطني والاخلاقي من صفقة ترامب.