معبر بيت حانون

العدو الصهيوني يستغل التحسينات للإيقاع بالغزّيين

قـــاوم _قسم المتابعة / كشفت مصادر أمنية اليوم الأربعاء، عن ضغط كبير مارسه العدو الصهيوني خلال العام الماضي، تجاه التجار الآتين من قطاع غزة عبر معبر إيرز- بيت حانون، من أجل التخابر معهم.

ونقلت المصادر أمنية، قولها، "العدو كثّف خلال العام الماضي محاولاته الضغط على التجار، إضافة إلى المرضى الذين يمرّون للعلاج في الضفة المحتلة، لتقديم معلومات عن المقاومة أو القطاع عموماً".

ووفق معلومات المصادر الأمنية، فإن العدو الصهيوني حاول ابتزاز أكثر من 400 مسافر عبر بيت حانون لتقديم معلومات، وهو الأمر الذي رفضته غالبيتهم، ما دفع الشاباك إلى احتجاز بعضهم ساعات واعتقال آخرين لأيام وأسابيع عقاباً لهم.

وترجع المصادر زيادة محاولات التجنيد إلى ضعف قدرة أجهزة الأمن الصهيونية على جمع المعلومات من داخل القطاع بعد توجيه ضربات أمنية كبيرة إليها خلال العامين الأخيرين، واعتقال عدد كبير من العملاء، واشتداد قبضة الأجهزة الحكومية وأجهزة أمن المقاومة عليهم.

وتلفت المصادر نفسها إلى أن الأجهزة الأمنية كثّفت جهودها أخيراً في متابعة جميع الأشخاص الذين تتواصل معهم مخابرات العدو، وهي تنظم حملات توعية في هذا الشأن.

وضمن «الحرب الخفية» كما تسمّيها المقاومة، كشفت الأجهزة الأمنية محاولات للعدو لتهريب معدّات تجسّس إلى غزة في أوقات متعددة هذا العام.

ويستمرّ العدو الصهيوني في الترويج لتقديمه تسهيلات خاصة للتجار الفلسطينيين الآتين من قطاع غزة عبر حاجز «بيت حانون - إيرز»، وأنه يسمح لخمسة آلاف غزّي بالعمل داخل الأراضي المحتلة، تعمل مخابرات العدو بكلّ أجهزتها، ولا سيما "الشاباك"، على ابتزاز عدد من هؤلاء للتخابر معها، وهو الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون، ما يدفع العدو الصهيوني إلى الضغط عليهم بالاعتقال أو منع تجديد التصاريح لهم.