أحفاد الناصر

"أحفاد الناصر" كابوس يلاحق الاحتلال الصهيوني

عادت البالونات الحارقة والمتفجرة من جديد، لتكسر شوكة الاحتلال الصهيوني، الذي يمتلك جيشاً لا يهزم كما أوهم العالم دوماً، ليتمكن شبان فلسطينيين وبأنامل فردية وتفكير متواني القدرة على تكبيد الاحتلال الصهيوني خسائر فادحة، ووضعه في مأزق جديد أمام جمهوره الذي أوهمه بأنه وجد حل لمشكلة البالونات الحارقة والمتفجرة.

وتمكن الشبان خلال الأيام الماضية، بإطلاق العديد من البالونات الحارقة والمتفجرة، تجاه غلاف غزة، الأمر الذي سبب الارباك من جديد للاحتلال الصهيوني، وأصبح يبحث عن مخرج لهذه القضية، التي أصبحت الملف الشائك لحكومة الاحتلال الصهيوني خلال الفترة الماضية.

وينضم الشبان الفلسطينيين لمجموعات عديدة تتبع للفصائل الفلسطينية، تعمل على إطلاق المئات من البالونات الحارقة والمتفجرة تجاه مغتصبات الاحتلال الصهيوني، على مدار اليوم.

وإحدى هذه المجموعات، مجموعة "أحفاد الناصر" التي تواصل يومياَ ضرب مغتصبات الاحتلال بالمئات من البالونات الحارقة والمتفجرة، التي شكلت إزعاج كبير للمغتصبين الصهاينة في مستوطنات غلاف غزة.

تكثيف الإطلاق

وأكد أبو مالك قائد مجموعة "أحفاد الناصر"، أن قرار استئناف إطلاق البالونات الحارقة، جاء بقرار فردي ولم يصدر عن الفصائل الفلسطينية، في ظل رفض الاحتلال تنفيذ التفاهمات الأخيرة.

وشدد أبو مالك، على أن المرحلة المقبلة، وفي حال لم يلتزم الكيان الصهيوني بتفاهمات التهدئة، ستشهد تكثيفًا لإطلاق البالونات، وتنسيقًا بين المجموعات في المناطق المختلفة.

ولفت إلى أن استئناف عمليات إطلاق البالونات بعد أشهر من توقفها، بمثابة رسالة واضحة للاحتلال أنه لن يستمر الهدوء ما لم يكن هناك تقدم في ملف التفاهمات.

وأشار إلى أن وحدات "الإرباك الليلي" و "الكوشوك" (وحدات إشعال إطارات السيارات)، ستستأنف هي الأخرى أعمالها خلال الأيام المقبلة.

مفاجآت جديدة

بدوره أكد أبو عطايا أحد افراد وحدة "أحفاد الناصر"، بأن وحدته استخدمت أدوات جديدة في إطلاق البالونات تجاه مستوطنات غلاف غزة.

وأوضح، أن الاحتلال الصهيوني ستفاجئ في الأيام القادمة، من المفاجآت والأدوات الجديدة التي ابتكرها أبناء "أحفاد الناصر".

وأشار إلى أنه تم إطلاق العديد من الرشقات الحارقة والمتفجرة والمسمومة إلى مستوطنات غلاف غزة، مبيناً أن ما أخفي داخل القنابل والمظاريف سيسوء وجوه الإسرائيليين وسيشتت فكرهم وعقلهم.

وأكدت على أنه لديها المزيد من المفاجآت والخبايا، مشددة على أن الأيام القادمة ستكشف الكثير من المفاجئات.

فشل ذريع

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن جيش الاحتلال الصهيوني لم يضع حتى الآن خطة للتعامل مع البالونات الحارقة والمفخخة التي تطلق من قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال لا يقوم بمهاجمة أهداف في القطاع بعد كل دفعة من البالونات، وذلك على عكس استراتيجيته وخطته للتعامل مع الصواريخ.

وزعمت أن السبب وراء عدم الرد بقوة على البالونات، هو تركيز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على الجبهة الشمالية وسعيها لإتمام اتفاق تهدئة مع فصائل المقاومة في غزة.

وبعد فشل الكيان الصهيوني من حد الشبان الغزية إطلاق البالونات الحارقة وبعد فشل منظومتها الدفاعية بإسقاطها أصبحت القيادة السياسية الصهيونية تتماهى بالعجز وتصدر صورتها محلياً ودولياً كالعاجزة لإظهار خطر هذه البالونات عليها والذي يعطي صورة واضحة لتبعيات هذه السياسة وخطورتها الباطنة في الحقيقة.