تعزيب الأسير حنانشة.JPG

صور مسرّبة تظهر آثار التعذيب الشديد الذي تعرّض له الأسير وليد حناتشة

قـــاوم _ قسم المتابعة / أظهرت صور مسربة نشرتها وسائل إعلام، أثار التعذيب الشديد الذي تعرض له الأسير الفلسطيني وليد حناتشة من رام الله والذي يتهمه الاحتلال بتمويل عملية "عين بوبين".

وبينت الصور آثار تعذيب وكدمات ظاهرة في مختلف أنحاء جسده الأسير حناتشة، خصوصاً في الأرجل والقدمين.

وأكّدت بيان حناتشة زوجة الأسير، أن زوجها تعرّض لثلاث جولات تحقيق عسكري، الأولى  لمدة 12 يوماً، حيث كان التحقيق يستمر طيلة 23 ساعة متواصلة يومياً، تتخلل استبدال المحققين كل 8 ساعات بمحققين آخرين.

وقد تمّ بحسب إفادة محامي الأسير حناتشة استخدام حوالي 5 أساليب تعذيب.

كما وتعرّض حناتشة إلى الضرب بعد شبحه في وسط غرفة التحقيق وهو مغمى عليه ومكبّل اليدين خلف الظهر، حتى يسقط أرضاً، فيجلس المحقق على بطنه ويقوم بضربه على منطقة الصدر ويقوم كذلك بخنقه، فيما يقوم محققان آخران بالضغط على كتفيه وإزاحة وجهه من جهة إلى أخرى بعنف، هذا إضافة إلى نتف شعر اللحية ومقدمة الرأس طوال الوقت، فيما كان يرافق الضرب العنيف على الوجه ومحاولة الخنق كل أسلوب من أساليب التعذيب.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير وليد حناتشة مطلع تشرين الأول الماضي، من منزله برام الله.

ويعد حناتشة من ابرز قيادات العمل الاهلي في فلسطين، وتتهمه قوات الاحتلال انه قيادي في الجبهة الشعبية ومول عملية التفجير في "عين بوبين" التي قتلت فيها مستوطنة صهيونية وأصيب آخرين.

وأمضى وليد حناتشة 6 سنوات في سجون الاحتلال، في 3 حالات اعتقال، كانت قوات الاحتلال تحوله فيها للاعتقال الإداري.