مصلين القدس

ناشط فلسطيني: أعداد مصلي الفجر بالمسجد الأقصى أغاظت الاحتلال

قـــاوم _ قسم المتابعة / تسببت أعداد مصلي فجر الجمعة بإغاظة العدو الصهيوني، والذي قرر الانتقام بالاعتداء المباشر على المصلين. 

وحول تفاصيل ما جرى فجرا في المسجد الأقصى، ذكر الناشط الفلسطيني فخري أبو دياب، الذي حضر صلاة الفجر، أنه بعد "انقضاء الصلاة، بدأت مسيرات داخل باحات المسجد الأقصى أطلق خلالها المصلون التكبيرات والهتافات الوطنية".

وأشار -في تصريحات صحفية- إلى أن "توافد هذه الأعداد الكبيرة من المصلين أغاظ الاحتلال الذي يعمل على تفريغ المسجد طوال العام".

وأوضح أن " بيتت أمرا للرد على هذه الجموع والنداءات لصلاة الفجر، ووضعت الكثير من المتاريس والحواجز العسكرية، إضافة لتعزيزات كبيرة في محاولة منها لتخويف المصلين وتقليل عدد الوافدين للأقصى".

ونبّه أبو دياب إلى أن "قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى، واعتدت على المصلين، وطاردتهم في ساحات المسجد لدفعهم للخروج".

وعدّ الناشط الفلسطيني أن الاحتلال يهدف من الاقتحام والاعتداء على المصلين إلى "إيصال رسالة ترهيب، حتى لا يستمر المصلون بالحضور لصلاة الفجر بهذه الأعداد التي أربكت حساباته وأغاظت المتطرفين".

وشارك الآلاف من المصلين الفلسطينيين بصلاة الفجر في المسجدين الأقصى بمدينة القدس المحتلة، والإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة، وفي مساجد قطاع غزة، ضمن حملة دعت إليها الأوقاف الإسلامية وفصائل فلسطينية أطلقوا عليها حملة "الفجر العظيم".