عملية زلزلة الحصون

بعد 15 عاماً

تفاصيل وأسرار جديدة تكشفها ألوية الناصر صلاح الدين حول عملية زلزلة الحصون المباركة 

قـــاوم / كشفت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين النقاب عن معلومات جديدة تنشر لأول مرة عن العملية الاستشهادية "زلزلة الحصون" المشتركة والتي نعيش عبق ذكراها الخامسة عشر في هذه الأيام .

وتعتبر عملية "زلزلة الحصون من أقوى عمليات المقاومة الفلسطينية التي خاضتها ضد العدو الصهيوني على أرض قطاع غزة". التي وقعت في معبر المنطار "كارني" شرق مدينة غزة مساء يوم الخميس الموافق 13/01/2005م.

وقالت ألوية الناصر صلاح الدين أنها حددت الهدف قبل  أيام من تنفيذ العملية ودارسة طبيعة المكان من مختلف جوانبه ( غرف ومكاتب داخل معبر كارني) وكذلك تحديد العدد المناسب من الاستشهاديين على كيفية التعامل مع طبيعة هذا المكان .

وأوضح أبومحمد  أحد القادة العسكريين في ألوية الناصر صلاح الدين أن العملية كانت مشتركة مع كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام  وكتائب شهداء الأقصى وحدات الاستشهادي نبيل مسعود ، حيث تم الإتفاق على أن يتم ترشيح إستشهادي واحد من الأجنحة العسكرية الثلاثة المشاركة في العملية، وتابع " وبالفعل تم ترشيح كل من الاستشهاديين سمير محمد جحا من ألوية الناصر صلاح الدين، ومحمود مجدي المصري من كتائب القسام، ومهند محمد المنسي من كتائب شهداء الأقصى. 

وأضاف أبو محمد  لقد تم تدريب الاستشهادين بإشراف كل من الشهيد القائد في كتائب القسام فوزي أبو القرع و الشهيد القائد في كتائب شهداء الأقصى حسن المدهون وقائد في ألوية الناصر صلاح الدين، حيث خضع المجاهدين لتدريب قاسي ومكثف على كيفية تجاوز الحواجز والعوائق  وكيفية اقتحام المواقع المحصنة وتفجير العبوات الناسفة.

وتابع القائد العسكري " إتفقنا على تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمتابعة تنفيذ العملية التي ضمت القادة العسكريين الشهيد القائد محمد الجعبري  والشهيد القائد حسن المدهون والشهيد القائد فوزي أبو القرع إضافة الي أحد القادة ألوية الناصر صلاح الدين، مضيفا أنه تم تجريب ثلاث عبوات ناسفة وتجريبها على جدار أسمنتي مشابه  للذي يحيط بمكان العملية " معبر كارني" ونجحت التجربة في اختراق الجدار الاسمنتي الذي يعد الأول من نوعه وبفضل الله، وكذلك تم صناعة عربة صغير ليتم حمل العبوة وسحبها للمكان.

قبل تنفيذ العملية بيومين

أوضح أبومحمد أنه في يوم  الثلاثاء الموافق 11/01/2005م "أي قبل العملية بيومين" تم زرع خمس عبوات ناسفة خارج حدود المعبر ونشر أربع مجموعات اسناد كل مجموعة مكونة من خمسة مجاهدين  للمرابطة في محيط  معبر كارني بهدف التعامل مع أي توغل يتم بعد تنفيذ العملية كذلك من مهامها تغطية انسحاب المجاهدين والمشاركين في العملية .مستدركا بالقول " لقد استمرت قوة الإسناد مرابطة في مكانها قبل يومين من تنفيذ العملية دون علم أي من أفرادها عن ماهية العملية.

يوم التنفيذ

أكد القائد العسكري في ألوية الناصر صلاح الدين اجتماع القادة العسكريين والاستشهادين عصر يوم الخميس الموافق 13/01/2005م حيث تم تأمين الاستشهادين بكافة تجهيزاتهم العسكرية اضافة الي العبوة الناسفة  في نقطة الانطلاق المتفق عليها ، واستمر القادة باستقبال المعلومات من نقطة الرصد المكلفة بمتابعة موقع كارني حتى الساعة 10:00 من مساء يوم الخميس.

وتابع عن الساعة 10:40مساء أعطت غرفة العمليات المشتركة اشارة البدء للعملية ، حيث بدأ المجاهدون بالتسلل نحو مكان العملية والبقاء على اتصال مباشر مع الغرفة وعند الساعة 10:45 استطاع المجاهدون من تفجير العبوة الناسفة التي تزن 50كم التي احدثت ثغرة كبيرة في الجدار الإسمنتي المحيط بالمعبر.

مضيفاً  واستطاع المجاهدون الدخول إلي قلب المكان وقاموا بإطلاق النار والقاء قنابل يدوية  لمدة 15 دقيقة بشكل متواصل و( من طرف واحد) اتجاه الغرف والمكاتب داخل المعبر،  قبل أن تتدخل قوة عسكرية كانت موكلة بحماية المعبر واطلقت النار وقذائف من قبل الدبابات ما أدى لارتقاء المجاهدين الأبطال بعد ان اتموا مهمتهم على اكمل وجه واخترقوا حصون العدو الصهيوني . 

وقال أبومحمد ان احد الاستشهاديين اكد لغرفة العمليات انه يرى جثث واصابات كبيرة ملقاه علي الأرض وداخل الغرفة والمكاتب وكذلك أدت نبأ استشهاد رفاقه قبل أن ينقطع الاتصال معه ملتحقا برفاق دربه،مؤكداً أن جثامين الشهداء ما زالت محتجزة لدى العدو الصهيوني .

الشارع يبهج بالعملية

بيّن القائد العسكري بعد انتهاء العملية والإعلان عنها و تبنيها من قبل الأجنحة العسكرية الثلاثة خرجت جموع غفيرة بشكل عفوي  من غزة لا سيما منطقة الشجاعية و مجاهدين من الوية الناصر صلاح الدين وهم يهتفون بالتكبير ومعبّرين عن فرحتهم وابتهاجهم بهذه العملية البطولية واعتبروا أنها الردّ الطبيعي على الجرائم الصهيونية المتواصلة مؤكدين التفافهم حول خيار المقاومة والجهاد ..
 
نتائج العملية

ارتقاء الاستشهاديين الثلاثة الصائمون تقبلهم الله:
المجاهد / سمير محمد جحا ابن ألوية الناصر صلاح الدين من حي الزيتون
المجاهد / محمود مجدي المصري ابن كتائب القسام من بلدة بيت حانون. 
المجاهد / مهند محمد المنسي ابن كتائب شهداء الأقصى من مخيم جباليا.

خسائر العدو :

مقتل 6 صهاينة وجرح 5 آخرين حالة 2 منهم خطيرة  حسب زعم العدو عرف منهم :
1.أيون شميلوف 54 عاما.
2.هرتزل شلومو 51 عاما.
3.درور جزرني 30 عاما.
4.عوفر طيري 23 عاما.
5.مونعام أبو سخيا 33 عاما.
6.إبراهيم كحيلي 46 عاما