عملية زلزلة الحصون

15 عاماً لعملية «زلزلة الحصون» الجهادية المشتركة

قـــاوم _ قسم المتابعة / 

نوع العملية: إغارة.
مكان العملية: معبر المنطار "كارني"  شرق مدينة غزة. 
تاريخ العملية: 13-01-2005م.
خسائر العدو: مقتل 6 صهاينة وجرح 5 آخرين حالة 2 منهم خطيرة.
المنفذون: الاستشهادي/ سمير محمد جحا ابن ألوية الناصر صلاح الدين من حي الزيتون.

 الاستشهادي/ محمود مجدي المصري ابن كتائب القسام من بلدة بيت حانون. 

الاستشهادي/ مهند محمد المنسي ابن كتائب شهداء الأقصى من مخيم جباليا.

تفاصيل العملية

قام مجاهدو ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصي 13-01-2005م بتفجير عبوة تزن 40 كغم بالجدار الزائل، ومن ثم تقدم المجاهدين الثلاث صوب الموقع ليلقوا عدداً من القنابل اليدوية ويشتبكوا مع قوات العدو داخل غرف مبنى الإدارة المدنية الصهيونية لمدة ساعتين حسب ما أكد مجاهدونا، ليرتقي بعدها استشهاديونا الثلاثة إلى العلا بعد أن دكوا حصون العدو وقد كان ثلاثتهم صائمون.

وقد اعترف العدو الصهيوني بنجاح العملية وايقاع عدد من القتلي بصفوف جنود العدو وقد عرف منهم  :

1.أيون شميلوف 54 عاما.
2.هرتزل شلومو 51 عاما.
3.درور جزرني 30 عاما.
4.عوفر طيري 23 عاما.
5.مونعام أبو سخيا 33 عاما.
6.إبراهيم كحيلي 46 عاما.

دلالات العملية البطولية

1. تعتبر العمليات المشتركة التي تنفذها الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة مؤشراً على قناعةٍ راسخة عند تلك الفصائل بأن الاحتلال الصهيوني لا يفهم إلاّ لغة المقاومة، وأن مشاريع التسوية ـ كما أثبتت التجربة ـ لن تسترجع أي حق من الحقوق الوطنية، بل إنها على العكس تعطي المحتلين شرعية اغتصاب الحقوق.
2. هذه العملية تأتي بعد شهر من عملية معبر رفح الحدودي ( 12/12/2004م) ، والتي قتل فيها خمسة جنود صهاينة، وأصيب عدد آخر بجراح، حينما تمكن مقاتلون من المقاومة الفلسطينية من نسف موقع عسكري قرب المعبر تم الوصول إليه من خلال نفق أرضي تم تفجيره بكميات كبيرة المتفجرات، والتي أطلقت عليها المقاومة اسم "براكين الغضب".
3. الأهالي في قطاع غزة ولحظة سماعهم بنبأ عملية "زلزلة الحصون" عبّروا عن فرحتهم بهذه العملية البطولية النوعية واعتبروا أنها الردّ الطبيعي على الجرائم الصهيونية المتواصلة مؤكدين التفافهم حول خيار المقاومة.