جيش الاحتلال

"لن تتحمل سقوط 1200 صاروخ يومياً"

خبير صهيوني: الجبهة الداخلية للعدو غير مستعدة للحرب

قـــاوم _ قسم المتابعة / قال خبير صهيوني إن ما تسمي بالجبهة الداخلية صهيونية ليس بوسعها تحمل سقوط 1200 صاروخ يوميا في أي مواجهة عسكرية قادمة، لأن المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية، تعتقد أن وقتا قريبا ما ستندلع مواجهة عسكرية شاملة مع مختلف أذرعها في المنطقة، وفي هذه المواجهة سوف يدفع الكيان الصهيوني ثمنا باهظا من فقدان الأرواح والمس بشبكات المياه والكهرباء، وتوقف حركة المواصلات.

وأضاف الصهيوني بن يشاي في تحليله العسكري المطول أن الجبهة الداخلية الصهيونية لا تبدو مستعدة لهذا السيناريو، وجيش الاحتلال ينتظر تشكيل ما تسمي بحكومة مستقرة من أجل إقرار موازنة له، لأن حالة الشلل التي أصيبت بها الجبهة الداخلية الصهيونية خلال المواجهة الأخيرة في غزة، وشملت وسط العدو الصهيوني، وصولا إلى منطقة "تل الربيع وغوش دان" طوال أيام المواجهة.

 وأشار إلى أن العملية التعليمية ليس فقط لم تنتظم خلال هذه المواجهة القصيرة، وإنما المنظومة الاقتصادية المهمة لم تعمل كعادتها، والغريب ان تطورات كهذه حصلت من خلال مواجهة جوية محدودة فقط، وربما ليس صعبا تصور ما الذي قد ينجم عن مواجهة متعددة الجبهات.

وأكد الصهيوني بن يشاي، أن مواجهة عسكرية صهيونية كهذه سوف تستمر أياما طويلة، ومن المتوقع وفق كل التقديرات الاستخبارية أن تجبي من الكيان الصهيوني أثمانا باهظة، ليس فقط من خلال سقوط الخسائر البشرية، وإنما الأثمان الاقتصادية، التي سيجد الاقتصاد الصهيوني صعوبة في التعافي من آثارها.

ونقل عن قائد ما يسمي بالجبهة الداخلية الجنرال الصهيوني تامير يديعي أنه كتب قبل أشهر مقالا في دورية عسكرية ذكر فيه أن توفر منظومات القذائف الصاروخية بكميات كبيرة لدى القوى المقاومة ، لم يعد يهدف فقط لتخويف الكيان الصهيوني فحسب، وإنما لإحداث شلل كامل في الجبهة الداخلية الصهيونية، واختراق المنظومة الاقتصادية، وهذه تقديرات غاية في الصعوبة، لم تكن لتقال لولا أن الجنرال يدرك تماما ما بين يديه من معطيات.

ولفت إلى أنه لدي تقدير يفيد بأن في الجبهة الجنوبية، ليسوا معنيين جميعا، على الأقل حاليا، بمواجهة واسعة متعددة الجبهات، وفي حال اندلعت مثل هذه المواجهة، فإن القدرة الاستخبارية والهجومية للجيش الصهيوني ستأخذ بالتنامي، بما سيحسم الحرب بطريقة لم يعهدها الصهاينة من قبل.

وتابع "في حال اندلاع هذه المواجهة، ستطرح أسئلة عديدة على دوائر صنع القرار الصهيوني: كم من الوقت سوف تستمر، وأي ثمن سوف ندفعه نحن الصهاينة على صعيد الخسائر البشرية من جهة، والدمار في البنى التحتية، والخراب الاقتصادي، وهذه الأسئلة تؤدي بعضها إلى بعض.

وأو بأنه كلما طال أمد المواجهة العسكرية، ستكون الخسائر في المسألتين أكبر وأخطر، ولذلك فإن مدى تكبد الجبهة الداخلية للخسائر نتيجة سقوط عشرات آلاف القذائف الصاروخية، جزء منها يحمل رؤوسا متفجرة بأوزان ثقيلة، تصل أحيانا إلى مئات الكيلوغرامات، ستكون حرجة ومكلفة.