الشهيد يحي عياش

هكذا تم اغتيال المهندس عياش

قـــاوم _ قسم المتابعة / نشر الإعلام العبري ما قالت إنه جزء من المكالمة الصوتية الأخيرة بين القيادي البارز بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس يحيى عياش ووالده قبيل وقت قصير من اغتياله عام 1996، بعد أن سمحت الرقابة العسكرية بنشر تسجيل المكالمة.

ويسمع في المكالمة التي جرت في 5 كانون الآخِر/يناير عام 1996، حديث يدور بين الوالد الذي يسكن في قرية رافات بمدينة نابلس، وبين يحيى الذي كان حينها قد وصل لقطاع غزة عقب اشتداد ملاحقة الاحتلال له على خلفية وقوفه خلف عدد من العمليات ضد قوات الاحتلال.

وفي المكالمة، يرد والد يحيى السلام على شخص كان برفقة نجله في غزة، ثم تنتقل بعد ذلك إلى يحيى نفسه، ويدور حديث قصير جدًّا بينه وبين ووالده قبل أن ينقطع الخط، وهي اللحظة التي يعتقد بأنه جرى خلالها تفجير الهاتف الملغم بيحيى.

ويحيى عياش مهندس متفجرات أطلق عليه لقب المهندس، وهو من أبرز قادة كتائب القسام، وطارده الكيان الصهيوني مدةً طويلة، وتنقل بين الضفة المحتلة وقطاع غزة، ونجح في تشكيل خلايا عسكرية نفذت عمليات أوقعت قتلى وجرحى.

وولد عياش الابن عام 1966، وينحدر من بلدة رافات في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية.

واغتال الكيان الصهيوني عياش عام 1996 في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بواسطة جهاز تلفون محمول مفخخ كان يجري مكالمات عبره مع عائلته في نابلس.

ومن المقرر أن يعرض الكيان الصهيوني تقريرًا حول الاغتيالات الصهيونية ضد قادة فصائل المقاومة الفلسطينية منهم عياش، في تفاصيل شملت لقاءات مع والده وأفراد من عائلته.

كما يتطرق التقرير لتفاصيل بشأن العميل الذي أوصل الهاتف الخلوي لصديق يحيى عياش الذي رفض المشاركة في الحلقة المتلفزة.

وعدّ ما يسمي برئيس الوزراء الصهيوني آنذاك شمعون بيرس اغتيال عياش انتصارا كبيرًا؛ نظرا لفداحة الهجمات التي خطط لها، وقدرته الكبيرة على التخفي.