الشيخ رائد صلاح: الاحتلال لن يصادر فرحتنا بالعيد في القدس

الشيخ رائد صلاح: الاحتلال لن يصادر فرحتنا بالعيد في القدس

قــاوم- القدس المحتلة: قال رئيس الحركة الإسلامية في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح الجمعة إن الاحتلال الصهيوني مهما حاول ومهما كانت مخططاته، فإنه لن يتمكن من مصادرة أفراح الفلسطينيين في العيد وخاصة في القدس المحتلة. جاء ذلك في خطبة صلاة عيد الأضحى للشيخ صلاح بالقرب من خيمة عائلة ’آل الغاوي’ في حي الشيخ جراح الذي تهدد منازله بالهدم والتدمير من قبل الاحتلال الصهيوني بذرائع تهدف إلى تنفيذ مخططات التهويد في المدينة المقدسة. وأضاف صلاح ’لن نجد أغلى من هذه الأرض ولا من ترابها ولا من كنوزها ولا أشمخ من هويتها ونقول للاحتلال أنه لن ينال منا وإنا هنا باقون باقون باقون’. وتابع إنها ’فرحة العيد التي لن نسمح للاحتلال الصهيوني أن يصادرها، أولادنا وبيوتنا وشوارعنا والشيخ جراح وسلوان والعيسوية وراس العمود وواد الجوز وكل بيت في القدس فيه فرحة العيد وستظل فرحة العيد’. وأوضح أن العيد والاحتفال به يعد سبباً للسرور والأمل ومبعثاً للتفاؤل في نظرة إلى مستقبل كريم وإلى شمس الحرية القادمة التي ’لن تحجبها كل غيوم الاحتلال’. وأكد أن أهالي القدس وفلسطين جميعها سيفرحون وسيدافعون عن جذورهم رغم كل المصاعب التي وضعها ويضعها الاحتلال ’وهكذا سنبقى عهداً لك يا قدس ويا أقصى’. وشدد على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في القدس مهما عمل الاحتلال من مخططات ونفذ من أجل تهويدها، إلا أن هويتها ستظل عربية إسلامية وتعود لأصحابها الحقيقيين وليس للمحتلين. على صعيد متصل، أمّت حشود كبيرة من المصلين المسجد الأقصى وباحاته التي اكتظت بالآلاف من الفلسطينيين من أبناء القدس ومن أراضي عام 1948، لأداء صلاة العيد. ويأتي ذلك في ظل التهديدات الصهيونية المتواصلة للمسجد الأقصى وأحاديث عن نية متدينين يهود بحماية أمنية رسمية باقتحامه مجدداً بعد فشل محاولات سابقة، فيما تهدد أحياء القدس المحتلة بهدم عدد كبير من منازلها بغية بسط سيطرة الاحتلال وتنفيذ مخططات تهويدها وإخلائها من أهلها الفلسطينيين.