صاروخ المقاومة

الإعلام العبري يكشف كيف أوقفت المقاومة الكيان الصهيوني مدة ثلاثة أيام

قــاوم _ قسم المتابعة / كشف الإعلام العبري صباح اليوم الأحد، أنه بعد اغتيال القيادي بهاء أبو العطا، تمكنت المقاومة إلى توقف الحياة في الكيان الصهوني لمدة ثلاثة أيام.

وتساءل الإعلام العبري "ما الذي يجب أن نتوقعه إذا اندلعت حرب مشتركة مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية وإيران؟".

وتابع: "في مثل هذه الحالة، لن نحسب الصواريخ التي أطلقت على مدننا بالمئات بل سنكون عرضة للهجوم من قبل 100 ألف صاروخ برؤوس حربية، يمكن أن تكون أكبر بعشرة أضعاف من تلك التي تم إطلاقها، إلى جانب دقتها الفائقة".

وتطرق الإعلام العبري إلى الحديث عن جولة القتال الأخيرة مع المقاومة بغزة، مشددة على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول العجز الحكومي الصهيوني في وقف هذه الصواريخ.

وقال إنه "يتعين على ما تسمي بالحكومة الصهيونية الرد على لجنة تحقيق رسمية، حول قراراتها وكيف ظل الصهاينة عرضة للصواريخ، وغير قادرين على الحفاظ على روتينهم اليومي"، مشيرة إلى أن ما يسمي برئيس أركان الجيش الصهيوني ورئيس الشاباك أيدا عملية اغتيال بهاء أبو العطا.

وأكد أن موافقتهما لم تخضع لأي اعتبارات سياسية مرتبطة بالأزمة الصهيونية الراهنة، منوهة إلى أن المسؤولين الاثنين عارضا مثل هذا الهجوم في أيلول/ سبتمبر الماضي، حينما أطلقت المقاومة صواريخ على أسدود، وأحرجت المتطرف نتنياهو، الذي أجبر على الفرار من المسرح خلال تجمع حاشد.

وأوضح أنه "كان في ذلك الوقت، سيؤدي قتل القائد العسكري الفلسطيني، إلى اندلاع الحرب، وكان يتطلب ذلك موافقة ما يسمي بمجلس الوزراء الأمني"، مشيرة إلى أن المدعى العام للحكومة قام بصياغة موقفه المعارض للهجوم، لتجنب خطر عرقلة الانتخابات الصهيونية.

واستدرك بقوله: "لن تكون كل هذه الأمور موضوع تحقيق رسمي في يوم من الأيام (..)، بل سيتعين التحقيق في القرارات التي اتخذتها الحكومة، والتي أدت إلى مثل هذا الخطر على أمن الصهاينة"، مضيفة أن "التحقيق سيبحث في كل من الخطابات التي ألقيت، والإخفاقات في توفير حلول للتحديات الأمنية".

وختم الإعلام العبري "من الحكمة أن يتذكر الصهيوني بيني غانتس قبل أن يوقع على ما تسمي بحكومة وحدة مع نتنياهو، أن الأخير ليس رجلا بكلماته، ويجب أن ينظر بشكوك إلى ادعائه، بأنه سيتنحى ويحترم اتفاقية التناوب على رئاسة الوزراء".