الشهيد القائد بهاء أبو العطا

تحقيق يكشف كيف اغتال العدو الصهيوني بهاء أبو العطا

كشفت تحقيقات أجرها الجهاز الأمني التابع للمقاومة الفلسطينية تفاصيل اغتيال القائد بهاء أبو العطا، صباح أمس الثلاثاء في منزله بحي الشجاعية شرق غزة.

وذكر الإعلام العبري نقلا عن مصادر، أن طائرة صغيرة من طراز "كواد كابتر"، حلّقت ثلاثة مرات في أعلى منزل بهاء أبو العطا القيادي في الجهاد الإسلامي.

وقالت المصادر إن الطائرة صوّرت المنزل بدقة، في وقت لم يكن بداخله أبو العطا، وذلك بعد يوم واحد من إطلاق الصواريخ من غزة الجمعة الماضي تجاه بلدة سديروت قرب الحدود مع غزة، ثم عادت الأحد والاثنين للتحليق مرتين في ساعات الليل، وتم محاولة إطلاق النار في إحداها على تلك الطائرة.

وأشارت المصادر إلى أن طائرات مماثلة، حلّقت بشكل مباشر فوق منازل 3 قيادات ميدانية من سرايا القدس في شمال قطاع غزة، يعملون بشكل مباشر مع أبو العطا.

وتشير التحقيقات في اغتيال أبو العطا، إلى أن طائرة "كواد كابتر" حلقت قبل اغتياله ببضع دقائق فوق منزله، ثم اقتربت من "الشرفة" المطلة على غرفة منزله، واخترقتها باتجاه الغرفة بشكل مباشر، واستطاعت التقاط صورته.

وتبين أن تلك الطائرة، كانت تحمل قنابل يدوية، وانفجرت داخل الغرفة بعد دخولها، وتوثيق الكاميرات المثبّتة عليها، وجود أبو العطا بالداخل، وبعد أقل من دقيقة من تفجير الطائرة، والتي لم تسبب سوى أضرار محدودة بالممتلكات، أطلقت طائرة حربية صاروخين بشكل مباشر على الغرفة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

ونوّهت المصادر، إلى أن أبو العطا دخل منزله قبل نصف ساعة من اغتياله، وكانت طائرات استطلاع ترصد المنزل باستمرار، والذي لا يتردد إليه كثيرا بسبب الملاحقة من قبل الكيان الصهيوني.