المسجد-الاقصى

474 انتهاكًا صهيونياً في القدس سبتمبر الماضي

قـــاو م_ قسم المتابعة / وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الانتهاكات الصهيونية المتزايدة بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، إذ بلغت 474 انتهاكًا في أكتوبر، مقارنة بـ 376 انتهاكًا في سبتمبر.

وأوضح الأورومتوسطي -ومقرّه في جنيف- في تقريره الشهري الذي يرصد الانتهاكات الصهيونية في مدينة القدس ارتفاع وتيرة الانتهاكات التي يقترفها الاحتلال خلال أكتوبر الماضي، وسط تسارع محاولة فرض التقسم الزماني بالمسجد الأقصى، ووقائع تهويد المدينة.

وتوزعت الانتهاكات على 17 نمطًا من انتهاكات حقوق الإنسان، غالبيتها انتهاكات مركّبة، وجاء في مقدمتها الاعتقالات بنسبة 31%، يليها الاقتحامات والمداهمات بنسبة نحو 22%، والحواجز وحرية الحركة بنسبة 19%.

ووفق التقرير؛ بقي الاعتداء على المسجد الأقصى في صدارة مشهد الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية خلال أكتوبر، وبدا واضحًا أنّ الاحتلال ماضي في خطته لفرض التقسيم الزماني والمكاني أمرًا واقعًا، من خلال زيادة وتيرة الاقتحامات اليومية.

ورصد التقرير اقتحام 5744 مستوطنًا صهيونيا، للمسجد الأقصى بواقع 23 يومًا من أصل 31 في الشهر.

وشهدت الاقتحامات زيادة لافتة خلال أيام الأعياد اليهودية، إذ وثقت مشاركة 3690 مستوطنًا في اقتحام المسجد الأقصى خلال أسبوع عيد العرش الذي بدأ الأحد الموافق 13/10/2019 حتى الاثنين الموافق 21/10/2019، عبر باب المغاربة والذي يسيطر الاحتلالعلى مفاتيحه منذ احتلال المدينة.

وفي مقابل تأمين اقتحامات المستوطنين الأقصى والصلوات على أبوابه، منعت القوات الصهيونية المواطنين والمواطنات المبعدين عن المسجد الأقصى من التجمع عند باب السلسلة -أحد أبواب المسجد-، وتكرر اعتداؤها عليهم.

وخلال أكتوبر، بقي مصلى باب الرحمة عرضة لاعتداءات ممنهجة، إذ تعرّض للاقتحام 6 مرات على الأقل تخللها اقتحام الاحتلال المسجد بأحذيتهم والاستيلاء على أثاث وقواطع من داخله، فضلا عن فرض قيود على وصول المصلين المسلمين إليه خاصة أيام الأعياد اليهودية.

ورصد التقرير خلال هذا الشهر 17 حادثة إطلاق نار واعتداء مباشرا من القوات في أحياء مدينة القدس، أسفرت عن إصابة 4 مواطنين أحدهم طفل بجروح، أصيب غالبيتهم برصاص حي وأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، وكذلك قنابل غاز واعتداءات مباشرة.

وأُصيب كذلك 17 مواطنًا منهم نساء وأطفال بعد تعرضهم للضرب من القوات الصهيونية غالبيتهم على أبواب المسجد الأقصى، كما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

ووثق تنفيذ الاحتلال 107 عمليات اقتحام لبلدات وأحياء القدس، تخللها اعتقال 151 مواطنا منهم 19 طفلا، و11 امرأة.

ووثق استدعاء 18 شخصًا، منهم نساء، إضافة لاعتقال محافظ القدس، وفرض الحبس المنزلي على 6 مواطنين على الأقل، وفرض غرامات مالية عليهم.

ووثق المرصد الحقوقي الدولي في تقريره، ثلاث حوادث على الأقل لجأت فيها الاحتلال إلى فض تجمعات سلمية لمقدسيين في المدينة باستخدام القوة.

ورصد التقرير 17 حالة هدم وتوزيع إخطارات لمنازل المواطنين وممتلكاتهم في المدينة، ترتّب عليها هدم 9 منازل، منها 4 أُجبر مالكوها على هدمها ذاتيًّا لتجنب دفع غرامات باهظة الثمن، ومنشأة تجارية، و4 حظائر وبركس ومخزن، إلى جانب إخطار خيمتين وبركس بالهدم.

كما رصد التقرير قرارين صهيونيين؛ أولهما إعلان مناقصة لإنشاء منشأة لاستخلاص النفايات، والثاني إقامة مقبرة تحت الأرض، ضمن مساعي تهويد المدينة.

كما زاد الاحتلال من وتيرة محاولة منع السلطة الفلسطينية من العمل في القدس ومنع أي أنشطة في هذا الإطار، ضمن محاولات تكريس السيادة اليهودية في المدينة.