أسري صهاينة

تعرف على معايير الكيان الصهيوني لإبرام صفقة تبادل أسرى

قـــاوم _ قسم المتابعة / تطرق الإعلام العبري، إلى المعايير الصهيونية لإبرام أي صفقة تبادل للأسرى مع فصائل المقاومة بغزة التي تأسر أربعة جنود صهاينة منذ حرب 2014.

وقال الإعلام العبري "وفاة مائير شمغار ما يسمي برئيس المحكمة العليا في الكيان الأسبق قبل أيام تعيد للأذهان توصيات اللجنة التي ترأسها بشأن معايير إبرام صفقة التبادل مع الفصائل الفلسطينية".

وأوضح أن "لجنة شمغار تخصصت في المعايير التي يجب أن يتمسك الكيان الصهيوني بها في إبرام صفقات تبادل لاستعادة أسراها، مشيرا إلى أن اللجنة نشرت توصياتها بعد وقت قصير من إطلاق سراح شاليط في الصفقة مع المقاومة الفلسطينية أواخر 2011.

وأضاف إلى أن "اللجنة وضعت معيارا أساسيا يصعب على الفصائل الفلسطينية تجاوزه لدى إبرام صفقات تبادل، بموجبه لا يتم إطلاق سراح أعداد غفيرة من أسراها في السجون الصهيونية، لكن منذ 7 سنوات فضل ما يسمي برئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو عدم جلب هذه التوصيات لإقرارها أمام الكابينت أو الحكومة".

وأشار إلى أن "التوصية الأهم التي تم تسريبها تقضي بنقل صلاحية إجراء المفاوضات منما يسمي برئيس الحكومة لوزير الأمن، وفي حال بدأت مفاوضات استعادة جندي أسير، فإن العدو الصهيوني يوافق على إطلاق سراح أسرى بعدد محدود فقط، أما في حال كان الجندي قتيلا، فإن استعادة جثمانه تتم بإطلاق سراح أسير واحد فقط".

وأكد أن "التوصيات انشغلت في الإجابة عن تساؤلات مرتبطة بمعايير المفاوضات لإبرام صفقات تبادل، من حيث المسئول عن الاتصال مع عائلة الجندي المختطف، والسياسة الإعلامية في كل حالة، سواء كان الجندي أسيرا أو مفقودا أو قتيلا، ووافقت اللجنة على إبرام مفاوضات لاستعادة أسرى ومختطفين بسرية تامة من خلال عدم التواصل بين عائلات الجنود وصناع القرار لمنع ممارسة أي ضغوط عليهم".

وتابع إن "اللجنة حددت أربعة مستويات لمسئولية الكيان الصهيوني تجاه أسراها لدى "العدو"، المستوى الأهم ذلك الأسير الذي وقع في الأسر خلال عملية عسكرية، والمستوى الثاني الأسير الذي تم أسره خلال عملية مسلحة معادية، أما المستوى الثالث فهو الصهيوني الذي اجتاز حدود "العدو" بطريق الخطأ، في حين تمثل المستوى الرابع بالصهيوني الذي اجتاز الحدود بملء إرادته".

ووفقا للتقرير الصهيوني فقد أقرت اللجنة بأن الكيان الصهيوني مطالب بزيادة الضغوط على الجهات الفلسطينية الخاطفة، بما فيها تشديد ظروف اعتقال أسراها في سجونها".

ونشرت المقاومة الفلسطينية قبل أيام صورة للأسرى لصهاينة الأربعة لدى المقاومة الفلسطينية في غزة؛ بالتزامن مع الذكرى الثامنة لصفقة "وفاء الأحرار".