عمليات فدائية

ماذا تعني القنبلة الموقوتة للكيان الصهيوني؟

قـــاوم _ قسم المتابعة / كشفت قضية تعذيب الأسير سامي العربيد آليات التعامل مع التخوفات من حصول عمليات يعتبرها الكيان الصهيوني خطيرة جدا، وهي عمليات تفجير العبوات الناسفة، أو تفجير بعض الأشخاص لأنفسهم موقعين عشرات القتلى كالتي حدثت في سنوات التسعين، وإبان انتفاضة الأقصى، حيث بدأ استخدام مصطلح "القنبلة الموقوتة"

الإعلام العبري أجري مقابلة مع ما يسمي برئيس الشاباك السابق عامي أيلون ومحققين في الجهاز حول أطلق عليه القنبلة الموقوتة، حيث تم استخدام هذا المصطلح كتبرير لتعذيب الأسير العربيد من أجل الحصول على معلومات في أعقاب تفجير العبوة الناسفة في مجموعة من المستوطنين قرب مستوطنة دوليب، وخشية الأجهزة الأمنية من وجود عمليات أخرى من نفس النوع.

وأكد محققون من جهاز الشاباك الصهيوني أنهم استخدموا وسائل تحقيق خاصة خلال الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى" بشكل واضح لمنع عمليات كبيرة ضد الكيان الصهيوني.

وأوضح الإعلام العبري أنه إلى جانب استخدام أسلوب التعذيب مع بعض الأسرى، فإن هناك صراعا من الأدمغة ما بين ضباط ومحققي الشاباك وبين الخلايا التي تخطط لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش والمستوطنين.