المتطرفين نتنياهو وغنيتس

الخيانة.. شرط تشكيل حكومة صهيونية متطرفة

قـــاوم _ قسم المتابعة / رجّح محلل صهيوني أن يتم اللجوء لانتخابات ثالثة في أقل من عام، حين استعرض السيناريوهات المتاحة لتشكيل ائتلاف حكومي في الكيان الصهيوني مؤكدًا أن ارتكاب أحد الاحزاب أو القيادات لـ "خيانة كبرى" هو ما يمكن أن يجعل من أحد السناريوهات، قابلًا للتحقق.

السيناريو الأوّل: بلورة ائتلاف حكومي علماني دعا لتشكيله الصهيوني أفيغدور ليبرمان، ومن أجل تحقيق هذا السيناريو يجب على المتطرف نتنياهو خيانة شركائه الدائمين من الأحزاب الدينية الحريدية، والمضيّ قُدمًا مع الصهيوني بيني غانتس زعيم "أزرق أبيض"، والصهيوني أفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" في ائتلاف حكوميّ واحد.

السيناريو الثاني: حكومة وحدة بمشاركة الحريديم، تضم الصهيوني غانتس والمتطرف نتنياهو واريه درعي زعيم حزب "شاس" ويعقوب ليستمان زعيم حزب "يهودوت هتوراة"، ويقول المحلل الصهيوني عميت سيغال إنّ من الصعب تحقق هذا السيناريو، كون أن من شروط حدوث ذلك أن يخون غانتس يائير لابيد الرجل الثاني في "أزرق أبيض"، الذي يرفض بدوره المشاركة في حكومة تضم الأحزاب الدينية ويشارك فيها نتنياهو الذي تلاحقه لائحة اتهام جنائية.

السيناريو الثالث: نظريًا، بإمكان الصهيوني غانتس تشكيل حكومة وحدة مع "الليكود" دون المتطرف نتنياهو، وفي هذه الحالة يتوجّب على حزب نتنياهو أن يخون زعيمه، لكنّ المزاج السائد في الليكود حاليًا، يشير إلى عدم وجود من يستعد لخيانة المتطرف نتنياهو، مرحليًا على الأقل.

السيناريو الرابع: حكومة يمين يشارك فيها الصهيوني ليبرمان، رغم أنّه تعهّد خلال حملته الانتخابية بعدم المشاركة بحكومة تضم حريديم يرفضون تشريع قانون يفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الشبان الحريديم. ما يعني أنّ الصهيوني ليبرمان لفعل ذلك، يتوجّب عليه خيانة جمهور ناخبيه.

وقال محلل الشؤون الحزبية والسياسية سيغال بالقول، إنه من أجل أن تتشكّل الحكومة يتوجّب على أحدهم أن يخون.. السياسيّون بإمكانهم عدم الإيفاء بالتزامتهم. فعقّب سيغال بالقول إن هذا قد يعني تفكيك "أزرق أبيض" أو استبدال زعيم حزب "الليكود" وهذا ما لم يحدث مطلقًا في السابق.