نتنياهو

المتطرف نتنياهو يتراجع عن توجيه ضربة لغزة في اللحظة الاخيرة

قـــاوم _ قسم المتابعة / كشف الاعلام العبري أن ما يسمي برئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو تراجع عن توجيه ضربة استثنائية لغزة ردًا على صاروخ أسدود بعد أن طلب المستشار القانوني مندليبليب" عقد جلسة للكابينت الصهيوني.

ووفق ما أورده الإعلام العبري في تقرير له، فقد تراجع الصهيوني نتنياهو في اللحظة الأخيرة عن تنفيذ خطة لتحرك عسكري غير عادي قد يكون له عواقب بعيدة المدى، مبينًا أن المتطرف نتنياهو أوقف هذه الخطوة بعد رأي المستشار الصهيوني أفيخاي ماندلبليت، الذي اعتقد أن القرار يجب أن يتم بموافقة مجلس الكابينيت الصهيوني.

وقال إنها كانت تجربة مذلة  للمجرم لنتنياهو، حينما كان في فعالية تخص الانتخابات لليكود في أسدود، عندما تم إطلاق "هاون" من قطاع غزة، ودوت صافرات الانذار، وامتثل المتطرف نتنياهو لمطالب حراس الأمن وقطع كلمته وأخلى المسرح في طريقه إلى المنطقة المحمية، مع بقاء المئات من الحاضرين في المؤتمر.

ويضيف الإعلام العبري اعترضت بطارية القبة الحديدية الصاروخ آنذاك، وعاد المتطرف نتنياهو إلى الخطاب، وتلقى نتنياهو انتقادات سياسية قاسية من خصومه، واتهمه زعماء أزرق أبيض بالتخلي عن أنصاره، بينما ادعى الوزير السابق الصهيوني نفتالي بينيت (يمين) أن إطلاق النار كان "إهانة وطنية".

وتابع: عقد المتطرف نتنياهو مشاورات عاجلة عند عودته من أسدود مع رؤساء المؤسسة الأمنية في تل الربيع، وفي نهاية الاجتماع، نشر ما يسمي بمكتب رئيس الوزراء صورة للمناقشة يشمل المتطرف نتنياهو، رئيس الأركان، رئيس الشاباك الصهيوني نداف أرغامان ، رئيس الموساد يوسي كوهين ، وما يسمي برئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، رئيس أمان اللواء تامير هيمان والسكرتير العسكري لنتنياهو ، آفي بلوت، فيما لم يكشف مكتب المتطرف نتنياهو عن تفاصيل المشاورات، ولكن بعد ساعات قليلة هاجم سلاح الجو أهداف في قطاع غز ة.

وحسب كان الهجوم أوسع قليلاً من الاستهدافات الأخرى في الآونة الأخيرة، لكن لم تقع إصابات، ومن المشكوك فيه ما إذا كان قد أحدث تغييراً حقيقياً في الوضع في قطاع غز ة، أو تعزيز الردع الصهيوني في غزة.

وجاء في التقرير: "في الماضي اتضح أن الرد الصهيوني البسيط مرتبط بتحفظات بعض كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، مع ذلك ينبع عنصر مهم من القرار من موقف ماندلبليت الذي لم يكن حاضرا في الجلسة، ولكن كان جزءا من المشاورات الهاتفية التي استمرت يوم الأربعاء، حيث يدور الجدل الرئيسي حول طبيعة الرد المطلوب بعد إطلاق الصواريخ على أسدود .