المطالبة باسترداد الشهداء

عائلات الشهداء المحتجزة: نرفض ربط قضية الجثامين بأي عملية تبادل أسرى

قـــاوم _ قسم المتابعة / طالبت عوائل الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال ومقابر الارقام، المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية ووسائل الإعلام المحلية والدولية بتوفير كافة الشروط والظروف اللازمة لنقل قضيتهم إلى القضاء الدولي وتجنيد الرأي العام العالمي في مواجهة أقسى جريمة حرب يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين .

وجاء ذلك في البيان اليوم الثلاثاء، عقب قرار ما يسمى بمحكمة العدل العليا الاحتلالية الذي أجاز وفوّض جيش الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء واستخدامهم كورقة مفاوضات في أي عملية تبادل أسرى مع فصائل المقاومة.

وقال البيان إن المحكمة الاحتلالية  بقرارها هذا تغلق أمامهم النافذة القانونية، التي كانت ضيقة أصلا، وحيث استنفذنا بهذا كل إجراءات القانون المحلي، التي يستدعيها التوجه إلى المحافل الدولية؛ وعليه فإننا نتوجه بالشكر والعرفان للطواقم القانونية والمؤسسات الوطنية التي تابعت وتبنت قضية احتجاز جثامين الشهداء في محاكم الاحتلال وبذلت كل ما تستطيع في سبيل إحقاق الحق .

كما نعلن أن قرار محكمة العدل الاحتلالية جاء بالتساوق مع سياسة ما تسمي بحكومة الاحتلال التي تمعن في تشديد العقوبات الجماعية على عائلات الشهداء بما يتعارض مع كل أحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني، وهي الهيئة القضائية الأولى في العالم التي تشرع وتسوغ جرائم الحرب.

ونعلن أننا نرفض رفضا قاطعا ربط قضية أبنائنا الشهداء بأي عملية تبادل أسرى محتملة، ونعتبر أن أسرانا الأحياء في سجون الاحتلال أولى بالحرية من شهدائنا الذين تنعم أرواحهم بجنات النعيم بإذن الله.

واضافوا، إن الاحتلال يمارس احتجاز الجثامين قبل أن تبدأ المقاومة بأسر جنوده وهذا على مدار عقود من الزمن، وبالتالي ربط الملف بمفاوضات مع المقاومة تضليل إعلامي وسياسي وجب الحذر منه.

ومن أجل إحقاق الحق وتوفير الدفء لشهدائنا نعلن أن معركتنا لم تنته بعد وأن هذا القرار لن يوقفنا عن المطالبة بحقنا الإنساني وسنواصل طرق جدران الخزان دون انقطاع وبكل الوسائل المتاحة لنا .

وطالبوا المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية ووسائل الإعلام المحلية والدولية بتوفير كافة الشروط والظروف اللازمة لنقل قضيتهم إلى القضاء الدولي وتجنيد الرأي العام العالمي في مواجهة أقسى جريمة حرب يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين .

كما دعوا أبناء الشعب المعطاء والوفي لرسالة الشهداء الالتفاف حولهم في قضيتهم قضية الشعب والوطن والضغط على المستويات الرسمية لنقل المعركة إلى الساحة الدولية والسياسة وجعل قضيتنا على رأس اهتمام هذه المؤسسات.

وختم البيان، انتصار قضيتنا هو يوم دفن جميع أبنائنا المحتجزين في الثلاجات ومقابر الأرقام في كل الأزمان ومن كل أرض فلسطين، وسنحقق هذا الانتصار بإرادتنا وقوتنا وصبرنا ومواظبتنا على مواصلة قرع جدران الخزان دون تعب أو كلل .