طوافة

محلل صهيوني: طوافات غزة تهديد حقيقي والكيان الصهيوني لا يمتلك الحلول 

قـــاوم _ قسم المتابعة / في الشمال الكيان الصهيوني كان مستعد للمخاطرة والدخول بحرب جديدة، من اجل احباط عملية بالطوافات، وبالجنوب ما زال الجيش يتحدث عن إرسال الطوافة، واطلاق الصواريخ منها. 

حادثة إلقاء عبوة متفجرة على مركبة عسكرية صهيونية على حدود قطاع غزة، اول أمس، هي الحادثة الثالثة من نوعها التي تقوم بها الفصائل بقطاع غزة، من أجل المساس بجنود الجيش الصهيوني. 

الحادثتين السابقتين، كانت خلال جولات التصعيد الأخيرة، إحدى هذه المحاولات، كانت مهاجمة دبابة صهيونية، وكانت محاولة فاشلة، لكن ورغم التجربة الأولية البدائية للفصائل الفلسطينية بهذا المجال، على الكيان الصهيوني عدم التقليل من شأن طوافات غزة. 

فهذه الفصائل التي تعرف كيف تطور الصواريخ بغزة، قادرة على جعل الطوافات سلاح فعال، وهذا بمثابة هدف بالنسبة لهم الآن. 

صحيح أن الضرر في الحالات الثلاثة كان قليلا، إلا أن الجيش الصهيوني، لا يتملك حتى اليوم حلولاً فعالة، لهذا التهديد، وقدرته على اعتراض الطوافات ما زلت محدودة. 

وبالعودة الى حسابات الردع، فإن مثل الكيان الصهيوني، يجب أن لا يقبل بروتين إطلاق الصواريخ عليها، فما بالكم بتهديد مثل الطوافات، الذي يأخذ بالتطور. 

المشكلة هو الكيان الصهيوني كعادته، يدرس الأحداث والنتائج، ويتجاهل التهديد المستقبلي، بغزة يدور الحديث عن جبهة مختلفة وظروف مختلفة، لكن الكيان الصهيوني كان مستعد للمخاطرة بدخول حرب على الجبهة الشمالية، من أجل إحباط عمليات الطوافات. 

أما بالجنوب، لماذا يعتبر الكيان الصهيوني أن إرسال طوافة، وإلقاء عبوات متفجرة منها، على أن الأمر لعبة، يجب اعتبار هذا الأمر على أنه تخطي للخطوط الحمراء، ولا يمكن السكوت عليه.