متخابر مع العدو الصهيوني

كيف ارتبط المتخابر (1R/04)؟ وما هي أبرز مهامه؟

قـــاوم _ قسم المتابعة / تسعى المخابرات الصهيونية إلى إسقاط أكبر عدد من الأشخاص في وحل التخابر مستخدمةً في ذلك كافة الوسائل والأساليب، ومن أبرز الفئات التي استهدفتها المخابرات الصهيونية في السنوات الأخيرة هم أصحاب “الفكر المنحرف”، حيث مثلت تلك الفئة صيداً ثميناً لضباط المخابرات لسهولة تجنيدهم في ظل ضعف الوعي الأمني لديهم وحالة اندفاعهم غير المحسوبة أو المدروسة.

وأحد المسارات المستخدمة لاختراق تلك الفئة هي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عملت المخابرات الصهيونية على اختراقهم من خلال تظاهر ضباطها بأنهم أشخاص من دول عربية وإسلامية، وهو ما دفع بعض منتسبي تلك الفئة للتساوق معها في ظل “الجهالة الأمنية” لدى بعضهم، والتعامل مع مشغليهم على أنهم قادة في التنظيمات الجهادية.

وحول ما سبق، فقد كشفت اعترافات أحد العملاء أنه ارتبط مع المخابرات الصهيونية عام 2004م بعد تواصل أحد ضباط المخابرات الصهيونية معه عبر الانترنت، واستمر في ذلك إلى أن تم القبض عليه في منتصف إبريل عام 2017م.

وتظهر اعترافات المتخابر (1R/04) أن الضباط الذي تواصل معه في بداية الارتباط، ادعى أنه من أصحاب الفكر المتشدد من خارج فلسطين، وأنه من محبي الجهاد، طالباً منه تكوين مجموعات من أصحاب الفكر المنحرف للانضمام لمجموعات جهادية.

وأضاف (1R/04) أن الضابط كلفه بمهام من شأنها زعزعة أمن المجتمع، حيث وجهه لتنفيذ عمليات قتل وتفجير قبل أن يكتشف أن من يتواصل معه ضابط في المخابرات الصهيونية والذي ربطه بضابط آخر يدعى أبو العبد.

وأوضح المتخابر أن الضابط أبو العبد طلب منه معلومات عن مراكز شرطة ومؤسسات حكومية، ومواقع عسكرية تابعة للمقاومة.

ومن هنا فإننا نحذر من التعاطي أو التواصل مع أي جهة مجهولة بغض النظر عن المسميات التي تقف خلفها، كما نحذر من خطر الحالات الفكرية المنحرفة، التي يسهل على العدو استغلالها في العمل ضد المقاومة وأجهزتها العاملة.

مجد الأمني