جماعة الهيكل المزعوم

جماعات الهيكل المزعوم تدعو لاقتحام الأقصى صباح الأحد

قـــاوم _ قسم المتابعة / وجهت "جماعات الهيكل" المزعوم دعوات لليهود والجمعيات الاستيطانية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد، وذلك رداً على عملية طعن أحد أفراد الجيش الصهيوني في باب السلسلة والتي أسفرت عن استشهاد طفل وإصابة الثاني بجروح خطيرة حيث ما زال يعالج في وضع حرج في مستشفى "شعري تصيدق" بالقدس الغربية.

ووزعت الجمعيات الاستيطانية ومنظمات الهيكل المزعوم منشورا على صفحات التواصل الاجتماعي دعت فيه الجيش الصهيوني إلى مواصلة عملها وتوفير الحماية للمقتحمين، وتكرار ذلك الهجوم الذي شنته على المصلين في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وعممت الجماعات دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنشورات على صفحاتها على "فيسوك" و"الواتس أب" "تضمنت صورة للمستوطنين وطلاب المعاهد الدينية المتطرفة وهم يتوجهون بالصلاة نحو قبة الصخرة مقابل باب سوق القطانين غرب المسجد الأقصى المبارك، حيث وجهت الدعوات للجمهور اليهودي لاقتحام جماعي المسجد الأقصى وإقامة صلوات تلمودية، فيما زعمت أنه "جبل الهيكل".حسب موقع صحيفة " القدس" الفلسطينية

ويذكر أن قوات الاحتلال المتواجدة في باب السلسلة قامت بتصفية وقتل الفتى الفلسطيني نسيم أبو رومي وأصيب طفل آخر بجراح حرجة من مسافة قريبة، في الوقت الذي كان باستطاعة أفراد قوات الاحتلال إلقاء القبض عليهما دون إمطارهم بوابل من الرصاص.

وجاء في الدعوات: "ندعوكم للصعود إلى (هار بيت) الذي هو بيدنا، واحموا المكان المقدس الذي نصعد إليه"، على أن تكون الاقتحامات الصباحية وذلك من الساعة 7:30 لتتواصل حتى الساعة 11 صباحا، يلي ذلك اقتحامات بعد الظهر من الساعة 13:30 حتى الساعة 14:40".

وحسب الصهيوني يوسف كرتبولينفيس أحد تلاميذ الحاخام باكور، فإن الجيش الصهيوني لم ترد بعد على طلب هذه الجماعات الدينية المتزمتة والتي تستغل مرحلة ما قبل الانتخابات الصهيونية من أجل ابتزاز أحزاب اليمين واليمين الصهيوني لأهداف سياسية وخلط الأوراق لتأجيج الصراع الديني.

يذكر أن الاحتلال صعد من هجمته على المسجد الأقصى المبارك واعتدت على المصلين رجال وشيوخ وأطفال في سابقة أول أيام عيد الأضحى المبارك وأوقعت أكثر من 60 جريحاً في أسواء عملية مباغتة للمرابطين في أقدس أيام شهر محرم.

وأغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لمرتين في وجه المصلين خلال الأسبوع الماضي، وذلك عقب اقتحامه أول أيام عيد الأضحى، وكذلك الخميس الماضي، وضيقت على المسلمين وأبعدت المزيد من حراس الأقصى والموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.

وأفادت إحصائية لـ"جماعات الهيكل" بأن أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك تضاعف هذا العام بخلاف الأعوام الماضية، مطالبة برفع يد الأوقاف عن المسجد وتسليمه لوزارة الأديان الصهيونية، والسماح للمستوطنين والمتدينين باقتحام المسجد من كل الأبواب وليس من باب المغاربة الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه، ليتسنى لهم الخروج والدخول بحرية أكثر ومد فترة الاقتحامات إلى طول النهار.