“الحردان والمنبوذ” داخل التنظيم .. مشكلة أمنية يجب علاجها.

“الحردان والمنبوذ” داخل التنظيم .. مشكلة أمنية يجب علاجها.

قـــاوم _ قسم المتابعة / في التنظيمات الفلسطينية، في صفوف أجهزة الأمن، وفي أي جناح عسكري قد نلاحظ وجود أشخاص لا يعجبهم وضع معيّن أو قرار فينعزلوا عن التفاعل في الأدوار المطلوبة منهم.

أو أن هناك أشخاص خالفوا اللوائح التنظيمية أو الإجراءات المعمول بها داخل التنظيم فتمت معاقبتهم وتجميد عملهم .. هؤلاء مثل الجمر تحت الرماد، وفي أي لحظة قد يكونوا مشكلة تواجه التنظيمات، لكن من الداخل!

المشكلة تكمن في أن هؤلاء المنبوذين أو “الحردانين” قد يدفعه الغضب بالبوح بأسرار التنظيم، أو تسجيل شكواهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومشكلة أخرى متعلقة بالمشكلة الأولى، أن أعين المخابرات الصهيونية تنشط على هؤلاء البعيدين عن تنظيماتهم، فتحاول تجنيدهم للتخابر معها، سيّما وأنهم مطّلعين على معلومات مهمة داخل التنظيمات.

لكل مشكلة علاج، وعلاج هذه المشكلات يتمثّل بالنصائح الآتية:

  1. ينبغي على التنظيمات الفلسطينية إيجاد برامج إعادة تأهيل لغير المنضبطين باللوائح، والعمل على توفير حواضن تربوية وأمنية لأجل ذلك.
  2. العمل على حل مشكلات العناصر بشكل مبكّر
  3. متابعة عناصر التنظيم –وليس مراقبتهم- من باب الحرص فقط.
  4. العمل على عدم كشف كل أسرار التنظيم أمام كل العناصر، حتى لا يتم تسريبها بعد انشقاق أحد العناصر.
  5. ضرورة توعية أبناء التنظيم بالاستخدام المنضبط لمواقع التواصل الاجتماعي.