حدود غزة

تقديرات صهيونية: الوضع في غزة على وشك الانفجار

قـــاوم _ قسم المتابعة / يتّجه العدو الصهيوني إلى تقديم توصية للمستوى السياسي في الكيان الصهيوني بتبنّي سياسات أكثر عدوانيّة تجاه قطاع غزّة، بحسب ما ذكر الإعلام العبري.

كما نقلت الإعلام العبري تحذيرات من جيش االعدو أن الأوضاع في قطاع غزّة "قابلة للاشتعال أكثر من أيّ وقت مضى".

ونقل المحلّل العسكري الصهيوني روني دانييل، عن مصادر في جيش الاحتلال اعتقادها "أنه يجب وقف الصواريخ التحذيريّة التي تقصفها الكيان قبل تدميرها المباني... وأنه يجب تفجير هذه المباني حتى لو ارتقى شهداء".

وحول الأوضاع الحالية في القطاع، نقل دانييل عن ضابط صهيوني "خدم سنوات طويلة في قطاع غزّة" أن "كل شيء متعلّق بخيط رفيع، في أية لحظة من الممكن أن ينفجر الوضع بشكل كبير".

"تنوفاه": خطة الصهيوني كوخافي لاستهداف المدنيين بزعم حسم الحرب

خطة الصهيوني كوخافي التي يفترض أن تحل مكان خطة "غدعون"، التي وضعها سلفه آيزنكوت، تقضي باستهداف المدنيين في غزة ولبنان. لكن يُستبعد أن تقرها الحكومة كونها تتعارض مع رؤية المتطرف نتنياهو الأمنية، ومن شأنها أن تزيد عزلة إسرائيل في العالم

غير أن الصهيوني دانييل قال إنه "من غير المؤكد أن يذهب الكيان عشيّة الانتخابات، إلى مسار كبير في قطاع غزّة، لكن الجيش يتجّه لتقديم طريقة تعامل جديدة مع قطاع غزّة، تشمل تشديدًا كبيرًا في النشاطات".

وفي وقت سابق الجمعة، ذكر المراسل العسكري الصهيوني أليكس فيشمان، أن ما يسمي برئيس أركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي، أعدّ خطة عمل عسكرية متعددة السنوات، أطلق عليها اسم "تْنوفاه" (زخم أو قوة دافعة)، وهي الخطة الإستراتيجية لتفعيل قوات الجيش، وستحل مكان خطة "غدعون"، التي وضعها ما يسمي برئيس أركان الجيش السابق، غادي آيزنكوت. وبالإمكان القول بداية، من تفاصيل خطة "تنوفاه" إنها تبدو، في حال تطبيقها، خطة لارتكاب جرائم حرب، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن الصهيوني كوخافي كان في حالة هوسٍ أثناء بلورتها، ويتوقع ألا تصادق الحكومة الصهيونية عليها أو تطلب إجراء تعديلات عليها. وهذه الخطة لا تتحدث فقط عن "إبادة العدو" العسكري، وإنما عن استهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان.

واستعرض لصهيوني كوخافي خطته هذه، يوم الإثنين الماضي، خلال اجتماع لضباط الجيش الذي يحملون رتبة عقيد فما فوق. ويفترض أن تدخل خطة "تنوفاه" حيز التنفيذ في مطلع العام المقبل وينتهي سريانها في العام 2024. وتختلف خطة كوخافي عن خطة "غدعون" التي وضعها آيزنكوت، وكان في مركزها تعزيز سلاح البرية وقدرة الردع وتنفيذ عملية عسكرية، توصف بأنها "المعركة بين حربين" وغايتها ضرب قدرات "العدو"، مثل الغارات المتتالية ضد مواقع إيران وحزب الله في سورية.