مسيرات العودة الـ61

في جمعة "لا لضم الضفة"

جمعة الـ61 لمسيرة العودة : إصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين شرقي القطاع

قـــاوم _ قسم المتابعة / أصيب عدد من المواطنين عصر الجمعة جراء قمع قوات الاحتلال المتظاهرين في الجمعة الـ61 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة بإصابة 49 مواطنًا بإصابات مختلفة شرقي القطاع، بينهم ثلاثة مسعفين.

وشارك آلاف المواطنين في مسيرة العودة شرقي القطاع تحت اسم "لا لضم الضفة".

وأوضحت هيئة مسيرات العودة  أن قوات الاحتلال باغتت المتظاهرين بإطلاق وابل من قنابل الغاز تجاههم، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

وأشارت إلى مشاركة قادة الفصائل الفلسطينية في المسيرات.

وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة عن إطلاق اسم "الأرض مش للبيع" على فعاليات الجمعة المقبلة (62) للتظاهرات.

وكانت الهيئة أطلقت اسم "لا لضم الضفة" على هذه الجمعة، للتأكيد على "رفض تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان الداعية إلى ضم أجزاء من الضفة الفلسطينية للاحتلال".

وشددت الهيئة في بيان على رفضها لـ"السياسة الأمريكية التي أصبحت تشكل عدوانًا سافرًا على حقوق الشعب الفلسطيني".

ونوهت إلى أهمية أن يقف الشعب الفلسطيني بأماكن وجوده كافة "بوجه المؤامرة الصهيو-أمريكية المتمثلة في صفقة القرن، وما تنطوي عليه من تداعيات تسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني وتصفية حقوقه، وفي مقدمها حق العودة".

وطالبت بـ"موقف عربي حيال ما يطرح من مشاريع مشبوهة"، رافضة "استضافة المؤتمر الاقتصادي سيئ الصيت المزمع عقده في البحرين".

وأسفر قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة العودة عن استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، وصل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 17500 جريح، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وانطلقت مسيرات العودة بـ30 آذار/ مارس 2018، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من السياج الأمني، الذي يفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.