اعتقالات صهيونية

53 حالة اعتقال من مدينة الخليل خلال أيار الماضي

قـــاوم _ قسم المتابعة / أكد مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال واصل خلال شهر أيار الماضي حملات الاعتقالات بحق المواطنين من مدينة الخليل، والتي تعتبر من أكثر المدن الفلسطينية التي تتعرض للاعتقالات بعد مدينة القدس، حيث رصد مكتب إعلام الأسرى (53) حالة اعتقال خلال الشهر الماضي من مدينة الخليل، بينهم (9) أطفال قاصرين وفتاة واحدة.

وأوضح مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال كانت تقتحم بشكل يومي بلدات وقرى وأنحاء الخليل وتجري حملات دهم وتفتيش واقتحام للمنازل وتحطيم الكثير منها، ومارست عمليات الاعتقال والاستدعاء بحق المواطنين من كافة شرائحهم، واستمرت في سياسة مصادرة أموال المواطنين الخاصة بحجة أنها مخصصة لدعم الإرهاب .

ورصد التقرير إعادة اعتقال الأسير أمين حمدي الرجبي(41عاماً) بعد أقل من عام على إطلاق سراحه من سجون الاحتلال، بعد أن كان أمضى 15 عاماً متتالية فيه، بتهمة الانتماء لكتائب القسام، وقد تحرر في مايو من العام الماضي، كما ورصد إعادة اعتقال الأسير المحرر محمد يوسف برقان(36عاماً) علماً بأنه تحرر من سجون الاحتلال قبل عام، بعد أن أمضى 15عاماً متتالية في الأسر، وكان قبلها أمضى عامين ونصف آخرين.

وأضاف التقرير بأن الأسير محمد محارمة(29عاماً) من سكان محافظة الخليل قد أصيب بخلع في كتفه؛ إثر سقوطه داخل عربة البوسطة، وذلك أثناء نقله من سجن ريمون إلى المحكمة العسكرية في عوفر، وهو محكوم بالسجن مدة ثلاث سنوات.

اعتقال الأطفال والنساء

مكتب إعلام الأسرى بيّن بأن الاحتلال واصل اعتقال النساء والقاصرين في الخليل بحجج مختلفة، حيث وصلت حالات الاعتقال بين القاصرين خلال شهر مايو إلى تسع حالات اعتقال، كان أصغرهم الطفل موسى رمضان، والذي لا يتجاوز عمره تسعة أعوام وكان اعتقل عن حاجز عسكري في شارع الشهداء بمدينة الخليل، وتم إطلاق سراحه بعد التحقيق معه على الحاجز لأكثر من ساعتين دون وجود أحد من عائلته.

كما واعتقلت الشابة روان نادر العموري قرب الحرم الإبراهيمي، وجرى نقلها إلى مركز تحقيق في الرملة، وأطلق سراحها بعد 10 أيام بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل.

القرارات الإدارية

محاكم الاحتلال واصلت خلال شهر إبريل الماضي إصدار القرارات الإدارية بحق أسرى الخليل، حيث رصد مكتب إعلام الأسرى إصدار محاكم الاحتلال الصورية (30) قراراً إدارياً بحق أسرى الخليل بينهم (21) أسير جدد لهم الإداري لفترات مختلفة، بينما تسعة آخرين أصدرت محكمة الاحتلال بحقهم قرارات إدارية للمرة الأولى، غالبيتهم من الأسرى المحررين الذين اعتقلوا سابقاً لدى الاحتلال، وتراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر.

ومن بين الأسرى الذين صدرت بحقهم قرارات إدارية خلال شهر أيار الأسير المقعد معتز محمد عبيدو(38عاماً) وذلك للمرة الرابعة على التوالي مدة أربعة أشهر، علماً بأنه مصاب بشلل في قدمه اليسرى جراء إطلاق النار عليه أثناء اعتقاله على يد قوات الاحتلال عام 2011، وقد تنقل على كرسي متحرك، وتزيد ظروف اعتقاله من سوء أوضاعه الصحية.

الأسير عبيدو متزوج وله ثلاث بنات، وكان اعتقل سابقاً في سجون الاحتلال عدة مرات على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وأمضى ما يقارب ست سنوات في الأسر، جزء منها أمضاه في مستشفى الرملة نتيجة وضعه الصحي السيء.

أسرى مضربين

وحتى نهاية شهر أيار لا يزال أسيرين من الخليل يخوضان إضرابات مفتوحة عن الطعام لفترات مختلفة، وهما الأسير حسن محمد العويوي(35عاماً) ويخوض إضرابه منذ الثاني من نيسان الماضي ضد اعتقاله الإداري، وقد تراجعت صحته إلى حد كبير، وقام الاحتلال بنقله لمستشفى برزلاي، ويماطل الاحتلال في الاستجابة لمطالبه العادلة بتحديد سقف لاعتقاله الإداري.

في حين دخل الأسير أحمد خضر الحروب(30عاماً) إضراباً مفتوحاً عن الطعام في الواحد والعشرين من شهر مايو وذلك رفضاً لاعتقاله التعسفي، وهو أسير سابق قضى عامين في سجون الاحتلال، وقد بدأ إضرابه عن الطعام فور اعتقاله في مركز توقيف عصيون، وهو مريض ويعاني من جرثومة في المعدة والقولون العصبي.