عمال فلسطين

توجيهات أمنية لعمّال فلسطين

قـــاوم _ قسم المتابعة / يصادف في الأول من مايو/ أيار من كل عام “يوم العمال”، وهو اليوم الذي يحتفل فيه العالم بالعمال، ويعتبر فرصة لتنبيه الجهات المعنية من حكومات وأحزاب ونقابات بقضايا العمال الذي يعتبرون من الشرائح العريضة في المجتمعات.

يتعرض العامل الفلسطيني للكثير من الهموم والمضايقات، وذلك بسبب إجراءات الاحتلال الصهيوني المتمثلة بالحصار والعدوان ومصادرة الحقوق، وتدمير المنشآت الصناعية.

وبالإضافة إلى هذا القهر الصهيوني بحق عمّالنا، تواصل المخابرات الصهيونية تعريض العمال الفلسطينيين للابتزاز والإسقاط والاستجواب المتكرر، الأمر الذي يعرّض العامل للخطر.

أمام هذه الممارسات الصهيونية، يكتب “المجد الأمني” في السطور الآتية بعض النصائح الأمنية للعمال الفلسطينيين:

  1. لا تعطِ معلومات عن أي شخص للمخابرات الصهيونية عند المقابلة على الحاجز أو المعبر.
  2. لا تستجب لابتزاز المخابرات الصهيونية، فصمودك أمامهم يجعلك قوياً ويدفعهم للموافقة على مرورك أو منحك التصريح بدون مقابل.
  3. عند سفرك إلى الداخل المحتل تأكد من عدم اصطحابك لأي أداة أو ورقة تثير اشتباه المخابرات بك، ما يتسبب باعتقالك.
  4. لا تقبل بالتهريب إلى الداخل المحتل عن طريق السماسرة، فهذا يعرّضك للابتزاز من السمسار ومن الاحتلال على حد سواء.
  5. لا تسمع لعروض الضابط الصهيوني، حيث يعرض عليك التعاون معهم مقابل التصريح، وتأكد أنك ستحصل على التصريح دون التعاون مع الاحتلال.
  6. كن حذراً من عصابات المستوطنين الذي يمارسون العنف والإرهاب ضد الفلسطينيين.
  7. رفض المغريات وعروض ضابط المخابرات الصهيونية يعجّل بإنهاء المقابلة.
  8. ابتعد عن كل ما يدفع الاحتلال لاعتقالك.
  9. احذر من نقل الممنوعات أو الأغراض التي لا تعرف طبيعتها، فقد يستغل تجار المخدرات بعض العمّال لتوصيل تجارتهم من الضفة إلى الداخل أو إلى غزة.
  10. قد يتم استدعاؤك من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كن متفهماً لهذا الاجراء فهم يريدون مساعدتك.
  11. لا تصرف كثيراً من المال في الداخل المحتل، فهذا يساهم في زيادة الدخل لدى الصهاينة، حاول شراء حاجياتك من طعام وغيره من مناطق السلطة الفلسطينية.
  12. لا تقبل بنقل أي طرد يطلب منك الاحتلال نقله، فقد تنقل قنبلة أو أموالاً لمتخابر، فتكون قد قدمت مساعدة للاحتلال وأنت لا تعلم.