التخابر مع العدو

احذر .. مخابرات العدو “جرثومة” .. والوقاية خير من العلاج

قـــاوم _ قسم المتابعة / تواصل المخابرات الصهيونية نشاطاتها الاستخبارية ضد المواطنين الفلسطينيين والعرب بشكل عام، والهدف هو إسقاط المواطنين وتجنيد عملاء لصالح الكيان الصهيوني.

المخابرات لم تدع مجالاً إلا وقد خاضت فيه طولاً وعرضاً من أجل تحقيق غاياتها التجسسية، فاستخدمت الابتزاز المالي وكذلك التكنولوجيا وغيرها من المجالات.

لذلك فإننا نرى أنه من الضروري للمواطنين أن لا يقعوا ضحايا للإسقاط الصهيوني، وذلك من خلال خطوتين:

  1. رفع الوعي الأمني إلى أعلى مستوى، وذلك من خلال التثقّف الأمني في المجالات المختلفة، ولعلّ متابعة المجد الأمني ومنصاته تغني المواطن بالمعرفة الأمنية اللازمة.
  2. الحذر والوقاية من أساليب المخابرات الصهيونية، من خلال اتباع الخطوات التي يحصل عليها المواطن من التوعية الأمنية.

وعليه، نريد التسهيل على المواطنين الكرام في الوصول لأبرز القضايا التي تحدثنا بها خلال الفترات الماضية ف مقالاتنا وتغريداتنا، فنؤكد على الحذر من السلوكيات الآتية:

  • الاتصالات المشبوهة، وينبغي المسارعة إلى تجاهلها وحذف الرقم من سجل المكالمات.
  • المواقع الإلكترونية المشبوهة التي تعلن عن وظائف ومنح وهمية، وينبغي التعرف على هوية الموقع وأهدافه قبل تعبئة بياناتك الشخصية والخاصة.
  • رواية العدو وأخباره التي ينقلها للتأثير سلباً على مجتمعنا الفلسطيني، والعمل على كسر ثقة الشعب بالمقاومة.
  • التباهي في العمل داخل صفوف المقاومة، فينبغي الحفاظ على السرية والإجراءات الأمنية بدرجة عالية.
  • التعامل مع أي جهة مجهولة ومشبوهة، حتى لو كان التعامل معها من أجل عمل خيري.
  • تناقل الإشاعات والتسرع في نشر معلومات.
  • نشر معلومات خاصة حول المقاومة.
  • التساهل في الأمن التقني: أمن الانترنت والحاسوب والهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي.
  • الثرثرة والحديث في كل ما تراه أو تسمعه.
  • التفاعل مع صفحات العدو حتى لو بالشتائم.
  • الحذر في المقابلات التي تجريها مخابرات العدو مع المسافرين على المعابر أو المارّين على الحواجز في الضفة المحتلة.