سجن صهيوني

تراشق واتهامات بين جنرالات صهيونية على خلفية تصعيد الأسرى في السجون

قـــاوم _ قسم المتابعة / اتهمت مصادر أمنية صهيونية جوندر فاكنين ما يسمي بنائب رئيس مصلحة السجون الصهيونية بمحاولة إثارة معركة مع الأسري داخل السجون بسبب تأثير ما يسمي بوزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، على عكس موقف ما يسمي برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

وبحسب المصادر التي تحدثت ، فإن تصرفات الصهيوني فاكنين، دفعت المتطرف نتنياهو لنقل المفاوضات مع الأسرى إلى مسؤولية جهاز الأمن العام "الشاباك"، رغم إصرار الصهيوني فاكنين على أن تكون في يد مصلحة السجون.

وتقول المصادر الأمنية إن الصهيوني أردان فضل انتهاك ظروف حياة الأسرى قدر الإمكان والتنغيص عليهم بكل الطرق، كما أثر على فاكنين من خلال عدم الحديث مع الأسرى والتفاوض معهم، وجهز إدارة مصلحة السجون لمواجهة إضراب طويل المدى، بما في ذلك إمكانية إطعام الأسرى بشكل قسري.

وقالت "لقد دخل الصهيوني فاكنين في المعركة، وتجاهل المعلومات الاستخباراتية التي حذرت من التصعيد في المنطقة". متهمةً إياه بأنه كان يتصرف كما لو كان سيحارب الأسرى، متجاهلا حقيقة أن المؤسسة السياسية مهتمة بالتوصل إلى هدنة مع أسري المقاومة. مشيرةً إلى أن الأسرى فهموا ذلك واستفادوا من هذه الفرصة، خاصةً مع خشية الأوساط السياسية من أن يؤدي تفاقم الإضراب إلى التأثير على الأراضي الفلسطينية ويقوض الاتصالات التي توسطت فيها مصر في غزة.