مدفعية الاحتلال

الإعلام العبري يحذِّر من انفجار الأوضاع في قطاع غزة والضفة

قـــاوم _ قسم المتابعة / حذرت مصادر عبرية، من انفجار الأوضاع في كلٍّ من الضفة وقطاع غزة، في حال ما لم يتم تنفيذ خطوات التهدئة قبل نشر خطة السلام الأمريكية المزعومة "صفقة القرن".

جاء ذلك في تقرير مطول نشره الإعلام العبري عبر موقعه اليوم الثلاثاء، سرد خلاله الأوضاع الأمنية والسياسية الفلسطينية والأوضاع على جبهتي غزة والضفة، في ظل تهديدات المقاومة من جهة والسلطة الفلسطينية من جهةٍ أخرى، مع استمرار الكيان الصهيوني بسياساتها الحالية.

وأفاد الإعلام العبري في تقريره، بأن المقاومة لن ينتظر طويلًا لتحسين الوضع في القطاع بشكل أكبر مما هو عليه الآن في ظل سوء الأوضاع المعيشة بالقطاع.

وأضاف الموقع، أن المقاومة تريد تحقيق إنجازات أكبر، والضغط على ما يسمي برئيس حكومة الاحتلال نتنياهو تزامنًا مع مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.

كما ورجح، أن تعطي المقاومة إشارته بالعودة للأحداث العنيفة على الحدود من أجل الضغط على المتطرف نتنياهو، فهو لا يريد الانتظار حتى يونيو المقبل وهو موعد الكشف عن "صفقة القرن".

وتوقع بأن تطالب المقاومة بإنجازات يمكن أن تخفف من الانتقادات الموجهة للمقاومة، في ظل ما يعانيه الشارع الفلسطيني من أزمات فاقم منها الانخفاض الحادّ في الدعم المقدّم من منظمات دولية، ما أسهم بارتفاع معدلات لتصل نحو 45٪.

وأشار الإعلام العبري إلى أنه ورغم الهدوء النسبي بغزة، إلا أن ما يسمي برئيس أركان الجيش الصهيوني الجديد أفيف كوخافي لا يزال مشغولًا بالحفاظ على أقصى درجات التأهب والاستعداد لأي طارئ على الجبهة الجنوبية مع غزة، في ظل المخاوف من أن المقاومة قد تنفذان هجومًا يجرّ لمواجهة تستمر عدة أيام.

وأضاف، أن الرسائل السلبية الصادرة من رام الله ليست سوى غطاء لحقيقة هشة يمكن أن تنفجر بشكل أكبر مع إعلان خطة السلام الأميركية، وحتى قبل ذلك، في حال كان هناك حدث يمكن أن يتجاوز الوضع السياسي ويثير الجماهير الفلسطينية.

كما وتناول التقرير الوضع الفلسطيني في الضفة مشيرًا إلى أنه لن يكون أفضل حالًا على الرغم من السياسة الصهيونية بفصل غزة عن الضفة، فلا تزال هناك محاولات قليلة لتنفيذ هجمات تشهد على أن التوتر لا يزال قائمًا.