الشهيد محمد عبد الفتاح.JPG

تفاصيل جديدة.. المستوطنون قتلوا الشهيد عبد الفتاح دون أن يشكل خطرًا

قـــاوم _ قسم المتابعة /  قالت منظمة "بتسيلم" إنها أجرت تحقيق حول ظروف استشهاد الشاب محمد عبدالفتاح برصاص مستوطنين قبل حوالي أسبوعين، وزعم المستوطنون أن الشهيد حاول فتح سيارة للمستوطنين قرب حاجز حوارة محاولًا طعن سائقها.

وأضافت المنظمة أن التحقيقات أثبتت أن الشهيد عبد الفتاح لم يحاول تنفيذ عملية طعن ولكنه ألقى الحجارة تجاه سيارات المستوطنين في المكان فقط.

وبحسب التحقيق فإن الشهيد ألقى حجارة تجاه سيارة المستوطن "يهوشاع شارمان"، بعدها قام المستوطن بالنزول من السيارة وأطلق عدة رصاصات تجاه الشهيد وهو ملقى على الأرض.

وأشار التحقيق أيضاً إلى أن مستوطناً آخراً نزل من شاحنة كان يقودها وأطلق النار أيضاً تجاه الشهيد رغم أنه ملقى على الأرض، فيما يظهر تسجيل فيديو لحظة نزول المستوطن من سيارته وكذلك لحظة نزول المستوطن الآخر من الشاحنة.

وقالت منظمة "بيتسيلم" أيضاً إن جنود الاحتلال الذين وصلوا للمكان بعد عدة دقائق من إطلاق النار بدأوا بإلقاء قنابل الصوت لتفريق الفلسطينيين الذين احتشدوا في المكان، وبعد ذلك قام الجنود بالدخول إلى محال تجارية قرب المكان وصادروا منها تسجيلات كاميرات المراقبة وحذفوها بعد ذلك.

محمد جميل عبد الفتاح ( 23 عامًا) من خربة قيس قضاء سلفيت بعد أن قام مستوطن باطلاق النار عليه قرب دوار بيتا جنوب نابلس في الثالث من نيسان الحالي.